الصباح الفني

“التجمع من أجل ثقافة حرة” يدق ناقوس الخطر

يدافع عن حرية الثقافة والإبداع مقابل الدعوات إلى فن “نظيف”

أسفر ما يطلق عليه “الربيع العربي” (الذي تحول إلى خريف)، عن وصول تيارات دينية من إسلاميين وسلفيين إلى سدة الحكم في بعض البلدان العربية، بما يعنيه ذلك من تضييق على حرية الإبداع والفن.
المغرب، رغم أنه شكل “استثناء” واستطاع أن “ينجو” بنفسه من الثورات التي مست بلدانا شقيقة ومجاورة، كان مضطرا للانصياع إلى نتائج صناديق الاقتراع التي أفرزت للمرة الأولى في تاريخ البلد، أغلبية إسلامية، بعد أن صوت جزء كبير من “الشعب”

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.