fbpx
مجتمع

الصيادلـة يضربـون

بعد تأجيلها إضرابا في يونيو الماضي وفتحها باب الحوار مع الوزارة الوصية، أعلنت الفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، عن إضراب وطني في 27 دجنبر الجاري، بعد فشل جميع محاولاتها مع وزير الصحة أنس الدكالي، من أجل إيجاد حلول وتسويات لمشاكلها.
وتطالب الفدرالية، حسب بلاغ عممته على وسائل الإعلام الوطنية، بالحق في التعويض عن الأدوية في حال انقطاعها، خاصة أن الظاهرة تكررت أكثر من مرة خلال السنة الجارية، ومنع بيع الأدوية داخل المصحات الخاصة وتسوية مخططات الحراسة داخل المدن الكبرى.
وستلجأ جميع الصيدليات في المغرب إلى غلق أبوابها، ابتداء من الخميس 27 دجنبر الجاري، احتجاجا على عدم الاستجابة للملف المطلبي لقطاع الصيدلة، الذي أصبح يعاني مشاكل مالية كبيرة تهدد نسبة كبيرة من الصيدليات بالإغلاق وتسريح العاملين فيها، خاصة في ظل الانخفاض الكبير في أسعار الأدوية، وفرض ضرائب مرتفعة على الصيادلة، تهدد مستقبل مشاريعهم.
وستلي إضراب 27 دجنبر الجاري، مجموعة من الإضرابات الأخرى، بوتيرة شهرية، احتجاجا على عدم جدية الوزارة في التعامل مع مطالب المهنيين، الذين أصبحوا يعانون بسبب الفوضى العارمة في القطاع، وعدم امتثال الجميع للقانون، وعدم احترام مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات وجداول الحراسة في بعض المدن، مثل الدار البيضاء. ويعاني الصيادلة ظاهرة بيع الأدوية بطريقة غير قانونية في العديد من الفضاءات ومنافسة الأطباء البيطريين لهم في مجالهم بعد أن أصبحوا يزاوجون بين مهنتي البيطرة والصيدلة، ومشكل التغطية الصحية غير المتوفرة، إضافة إلى عدم مواكبة الإجراءات الضريبية المفروضة على القطاع، للمشاكل التي يعانيها، مع العلم أن رقم المعاملات المالية للصيدليات في انخفاض، وهو ما ينعكس سلبا على الوضعية الاقتصادية لمجموعة من الصيادلة الذين أصبحوا اليوم في حالة إفلاس، وعددهم مرشح للارتفاع.
ويشدد الصيادلة، في بلاغهم، على ضرورة الاستفادة من إعفاءات ضريبية عاجلة والعمل على تنزيل التغطية الصحية الخاصة بالصيادلة، مع اعتماد اشتراكات شهرية معقولة ومناسبة، إلى جانب تفعيل قانون الاستبدال في ظل انتشار ظاهرة الأدوية الجنيسة بكيفية غير مسبوقة في الآونة الأخيرة.
وندد الصيادلة بصمت الوزراة الوصية وعدم اكتراثها لمطالب المهنيين، مشيرين إلى قرب إفلاس 40 في المائة منهم على الصعيد الوطني، بسبب الظرفية الصعبة التي يعرفها القطاع، مؤكدين عزمهم التصعيد من خلال إضرابات شهرية إلى حين تحقيق جميع النقاط العالقة في ملفهم المطلبي.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى