fbpx
أســــــرة

الآباء مسؤولون عن ضعف شخصية المراهق

يمر الأبناء خلال فترة المراهقة بمراحل عديدة تحتاج إلى وضع آلية معينة للتعامل معهم وذلك لحمايتهم من كثير من السلبيات التي قد يتعرضون لها خلال تلك الفترة، ومن بينها ضعف شخصية المراهق.

ويؤكد الخبراء في التربية وعلم النفس أن من طرق علاج ضعف الشخصية عند الأبناء في عمر المراهقة ينبغي اتباع عدة نصائح منها تجنب إجبارهم على فعل أمر ما، إذ يجب أن تعطى للمراهق المساحة الكافية من الحرية ليفعل ما يريد وفي ظل مراقبة من قبل الأهل ودون تعسف أو تقييد لحركته، وذلك حتى لا ينشأ ضعيف الشخصية وليست لديه القدرة على اتخاذ قراراته بنفسه في ما بعد.

ويؤكد الخبراء في التربية وعلم النفس أن شخصية المراهق لن تتقوى أبدا إذا ظل تحت عباءة الأب وفي ظل رعاية الأم في كثير من الأمور سواء كانت صغيرة أو كبيرة، وبالتالي ينبغي أن يمنح الآباء المراهق الفرصة لتحقيق استقلاليته عنهم بشكل تدريجي.

وإذا اعتاد المراهق على تحمل المسؤولية من البداية ستكون له شخصية قوية في المستقبل وسيكون قادرا على تحمل أعباء الحياة دون عناء أو شقاء، إلى جانب تفادي إحراج الابن المراهق فذلك يساهم في تدمير شخصية الأبناء.

وفي المقابل ينصح الآباء بعدم تعمد إحراج الأبناء المراهقين أو عقابهم أمام الآخرين، فذلك يكون له أثر نفسي سلبي عليهم وعلى مشاعرهم، إذ يكونون محط سخرية من قبل الأشخاص الموجودين خاصة من هم في السن نفسه.

وقد يكون للمراقبة دور كبير في التربية سواء في حالة الابن المراهق أو الابنة المراهقة، فكلاهما يحتاج إليها، ولكنها ينبغي أن تكون دون تضييق الخناق عليهما.

وقد يرتكب الآباء بعض الأخطاء في التعامل مع الأبناء المراهقين، خاصة عند سوء المعاملة والقسوة عليهم خوفا من فساد تربيتهم، إذ ستصبح النتائج عكسية.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى