fbpx
حوادث

جريمة بحديقة تستنفر الأمن

تباشر فرقة المصالح الأمنية بسيدي عثمان بالبيضاء، تحرياتها لفك لغز جريمة قتل، ذهب ضحيتها الأحد الماضي رجل أربعيني.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن الهالك المعروف وسط سكان الحي بدماثة أخلاقه وحبه للمطالعة، اتخذ من الحديقة مكانا للترويح عن نفسه، إذ بينما كان متأبطا كتابه، فوجئ بهجوم من قبل أشخاص وجهوا له عدة طعنات بأنحاء مختلفة من جسده. وأضافت المصادر ذاتها، أن الجناة استغلوا جنح الظلام ليهاجموا الضحية، إذ بعد طعنه بالسلاح الأبيض سلبوا منه هاتفا محمولا ومبلغ 20 درهما قبل أن يفروا إلى وجهة مجهولة.

وأوردت مصادر متطابقة، أن وجود آثار عنف على جثة الهالك، جعل المصالح الأمنية تستنفر عناصرها، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهمين، والكشف عن ملابسات جريمتهم.

وفي تفاصيل الواقعة، بينما كان الضحية جالسا لوحده وسط حديقة توجد بمحاذاة ملعب سيدي عثمان، تفاجأ بهجوم من قبل عصابة للسرقة، وفي محاولة منه لصد هجومهم، استل أحد أفراد العصابة سكينا كان بحوزته، ليوجه طعنات غادرة للضحية، الذي سقط مضرجا في دمائه، قبل أن يعمد الجناة إلى سرقة هاتفه المحمول ومبلغ 20 درهما.

وظل الضحية يصرخ من شدة الألم، محاولا طلب النجدة، قبل أن يسقط مغمى عليه، إذ فر الجناة من مسرح الجريمة، حتى لا يقعوا في أيدي الشرطة.

واستنفر الحادث المارة وسكان الحي، الذين تجمعوا حول الضحية وأشعروا سيارة الإسعاف، التي حلت بمسرح الحادث، ونظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، توفي الضحية على بعد أمتار قليلة من مسرح الجريمة، رغم محاولة إنقاذه. وتوصلت الشرطة بإشعار من سكان الحي مفاده وقوع جريمة قتل وسط الحديقة، إذ استنفرت أفرادها وحلت بمسرح الحادث، حيث عاينت الجثة التي تم نقلها إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي.

وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا معمقا في الواقعة، واستمعت إلى روايات شهود عيان، قبل أن تجري أبحاثا ميدانية من أجل كشف ملابسات الواقعة وتفاصيلها.

وللتوصل إلى هوية المتهمين وإيقافهم في أقرب وقت، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، من أجل الاهتداء إلى هويتهم وكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وما إن كانت دوافع الجريمة تتعلق بالسرقة أم عملية تصفية حسابات، رغم أن الضحية معروف بشخصيته المنطوية والبعيدة عن المشاكل.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى