fbpx
الرياضة

البطولة في ورطة

المؤجلات والمواعد القارية والدولية و»كان» 2019 وخطأ الكأس العربية تنذر ببرمجة عسيرة

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن الأندية الوطنية ستجد نفسها مجبرة على إجراء مباراتين كل أسبوع لفترة طويلة خلال الموسم الكروي الجاري.
ويتعين على جامعة كرة القدم إنهاء البطولة في ماي المقبل، بما أن كأس إفريقيا للأمم 2019، ستنطلق في 17 يونيو المقبل، حسب النظام الجديد، الأمر الذي يعتبر أحد أصعب الإكراهات التي تواجه المشرفين على البرمجة.

أما الإكراهات الأخرى، فهي دخول الأندية الوطنية غمار عصبة الأبطال وكأس الكونفدرالية الإفريقية، بداية من نونبر الجاري، بعد التغيير الذي طرأ على نظام المنافستين أيضا.

وتشارك أربعة فرق أو خمسة على الصعيد القاري، يتعلق الأمر باتحاد طنجة والوداد في عصبة الأبطال، أما في كأس الكنفدرالية فيشارك حسنية أكادير والفائز بكأس العرش بين نهضة بركان وداد فاس، إضافة إلى الرجاء إذا فاز باللقب.

وتفرض هذه المشاركة ضغطا كبيرا على مسؤولي البرمجة، الذين يتعين عليهم إيجاد مواعد لمباريات الأندية المعنية.
وارتكبت الجامعة خطأ كبيرا، من خلال السماح لفريقين بالمشاركة في مسابقتين خارجيتين في موسم واحد وهم أمر لا يحدث في بطولة في العالم، وهما الرجاء (كأس الكنفدرالية والكأس العربية) والوداد (عصبة الأبطال والكأس العربية)، ما أدى إلى تراكم عدد كبير من المباريات المؤجلة، التي يتعين البحث عن مواعد للتخلص منها.

ولم يلعب الوداد سوى ثلاث مباريات من أصل ثمان في البطولة إلى حد الآن، فيما لم يلعب الرجاء سوى أربع مباريات من أصل ثمان أيضا.
ولم يلعب نهضة بركان سوى خمس مباريات من أصل ثمان.

وستزيد هذه المؤجلات في الضغط على البرمجة، إذ يتعين إيجاد مواعد لها، وهو أمر صعب، بسبب الالتزامات المقبلة للفرق المعنية من جهة، وصعوبة برمجة مباريات لها في فترات التوقف الدولي، بسبب استدعاء لاعبيها إلى المنتخبات، على غرار ما حدث هذا الأسبوع، إذ يصعب إلزام الرجاء بإجراء مباراته المؤجلة أمام حسنية أكادير دون لاعبيه الدوليين.

وعلى هذا الأساس، فإن عددا من الأندية الوطنية ستلعب مباراتين في الأسبوع إلى غاية نهاية الموسم، الأمر الذي سيكون له تأثير كبير عليها.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى