fbpx
الرياضة

قانون الولايتين يزعزع الرؤساء

يمنع جميع المسيرين من الترشح أكثر من مرة وليس الرؤساء فقط وسعيدي يشيد به

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن حالة من التوجس تسود الأندية والجامعات الرياضية، بسبب نص قانوني يمنع الرؤساء والأعضاء من الترشح لأكثر من ولايتين.

وتنص الفقرة الثاني من المادة 23 من النظام الأساسي النموذجي على أنه «ينتخب رئيس وأعضاء المكتب المديري (للجمعية الرياضية) عن طريق الاقتراع باللائحة لمدة أربع سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة، من طرف الجمع العام”.

وحسب المعطيات نفسها، فإن عددا من الرؤساء يتلكؤون، منذ صدور النظام الأساسي، في ملاءمة الأنظمة الأساسية لأنديتهم مع هذا النظام، وذلك من أجل ربح الوقت، سيما أن أغلب رؤساء ومسيري الفرق الوطنية والجامعات يقضون سنوات طويلة في مناصبهم، ومنهم من تجاوز 20 سنة.

ولا يفرق القانون الجديد بين الرؤساء وباقي المسيرين، إذ يمنع على الجميع عدم الترشح لأكثر من ولايتين.

وفطنت وزارة الشباب والرياضة لهذا التماطل، وقررت إلزام الأندية بالمرور إلى النظام الأساسي النموذجي الجديد، وأصدرت تعليمات إلى الجامعات الرياضة بشأن ذلك، كما تعتبره شرطا أساسيا من شروط منح الاعتماد.

وتعليقا على ذلك، قال يحيى سعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، “هذا المقتضى يهدف إلى تجديد المسيرين، وألا تبقى الجمعيات الرياضية حكرا على أحد”.

وعن الإشكالات التي يمكن أن يطرحها القانون الجديد، أوضح سعيدي في تصريح ل”لصباح”، قائلا “قد يطرح الإشكال في ما بعد، بالنسبة إلى الجمعيات التي لا تتوفر على قاعدة قانونية ناخبة، والتي تشكل الأغلبية، مضيفا أن “الوضع الحالي يتسم بوجود أغلبية لا تتوفر على منخرطين، ومكاتب مسيرة تبرئ ذمتها بنفسها، وهذا عبث غالبا ما نسجله في ما يسمى الجموع عامة، والتي يعقدها البعض في منزله أو في المقاهي”.

وتابع يحيى سعيدي “اليوم الجمعيات الرياضية التي تم اعتمادها يجب عليها انتخاب مكاتبها المسيرة، وفق أنظمتها الأساسية الجديدة، لأن الترشيح أصبح يتم وفق نظام اللائحة، ولكن لا حياة لمن تنادي، لأن الجهل المركب ينخر الحركة الرياضية”.

يذكر أن القانون السابق كان يمنح الحق للمسيرين في الترشح لعدد غير محدد من الولايات، ما أدى إلى خلود عدد منهم في مناصبهم.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى