fbpx
الرياضة

فضيحة جديدة تهز عرش إنفانتينو

القضاء يستجوب رئيس «فيفا» حول التستر على اختلالات مالية بباريس ومانشستر

تلقى السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ضربتين في آن واحد، تتمثل الأولى في اتهامه بالتستر على اختلالات مالية بباريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنجليزي، عندما كان أمينا عاما للاتحاد الأوربي لكرة القدم، فيما تتجلى الثانية في علاقته المشبوهة بالنائب العام السويسري رينالدو أرنولد.

وفتح القضاء السويسري تحقيقا أمس (الأربعاء) في المزاعم التي تحدثت عنها الصحافة أخيرا بخصوص إنفانتينو، إذ قالت إنه تلاعب في مالية باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي لإخفاء اختلالات مالية كانت ستؤدي بالفريقين إلى عقوبة رياضية ومالية قاسية، يمكن أن تصل إلى الطرد من المنافسات الأوربية، فيما قدم دعاوي غير قانونية للنائب العام المذكور من أجل حضور كأس العالم روسيا 2018 ومؤتمر «فيفا» 2016 الذي نظم بالمكسيك ونهاية عصبة الأبطال الأوربية بميلان في العام نفسه.

وقالت وسائل الإعلام نفسها إن قانون «اللعب المالي النظيف» الأوربي اكتشف اختلالات مالية في الفريقين، وكان على وشك توقيف الفريقين قبل سنوات قليلة من المشاركات الأوربية، قبل أن يتدخل إنفانتينو رفقة بعض المسؤولين بالاتحاد الأوربي ليجدوا «تخريجة» للفريقين لتفادي العقوبات.

ونفى الاتحاد الدولي في وقت سابق كل هذه المزاعم، وقال إن بعض المطرودين من الجهاز الدولي هم الذين يحركونها بعدما عمد المكتب التنفيذي الجديد بقيادة إنفانتينو إلى محاربة الفساد داخل الجهاز الدولي، والقضاء على الحرس القديم بقيادة الرئيس السابق جوزيف بلاتر والذي سقط في فضائح فساد بالجملة.

وأضاف «فيفا» أنه سيواصل محاربة الفساد وسيرد على كل هذه الاتهامات أمام القضاء، لتبرئة الرئيس إنفانتينو وإثبات صحة ما يقوله بخصوص تلفيق تهم له لا أساس لها من الصحة، حسب قوله.

ونزلت هذه المستجدات كالصاعقة على عالم كرة القدم، خاصة أن خطابات إنفانتينو منذ توليه رئاسة «فيفا» ارتكزت على مساعيه لمحاربة الفساد وإعادة بناء الجهاز الدولي، وهو السبب الذي جعله يتقدم لفترة رئاسية جديدة في 2021.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى