fbpx
حوادث

طعن غريمه بسبب تصفية حسابات

الضحية بين الحياة والموت لخطورة إصابته والمتهم مازال في حالة فرار

‎اهتزت بوزنيقة، مساء الأحد الماضي، على وقع حالة اعتداء انتهت بطعن شاب عشريني، بواسطة ضربة سيف وجهها له الجانح الذي لم يكن سوى ابن حيه.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الاعتداء جاء نتيجة تصفية حسابات بين الطرفين، إذ تطور خلاف قديم بينهما إلى عداوة كبيرة، قبل أن يقرر المتهم الانتقام من ابن حيه وطعنه.

‎وكشفت المصادر نفسها، أن الضحية أصيب في موضع بين عضوه التناسلي وفخذه، فأغمي عليه، فيما تمكن غريمه من الفرار مباشرة، بعد عمله الإجرامي، تاركا إياه مضرجا في دمائه والمواطنين الذين هالهم منظر الاعتداء يصرخون.

وأفادت مصادر متطابقة، أن الإصابة استدعت نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، حيث يوجد في وضعية حرجة نظرا لخطورة إصابته.

وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي مازالت تسابق الزمن لإيقاف المتهم الذي يوجد في حالة فرار، فيما باشرت أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية لمعرفة ملابسات عملية الاعتداء وتفاصيلها.

‎وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى نشوب خلاف قديم بين الضحية والمتهم، نتجت عنه عداوة كبيرة بين الطرفين، ولما استمر الخلاف مدة طويلة دون أن يوضع له حد بالتصالح أو بعدم الاكتراث، تطورت العداوة إلى قرار المتهم بتصفية خصمه. وفي يوم الواقعة لمح الجاني الضحية في الشارع، وهو ما اعتبره مناسبة لتصفية حساباته معه.

‎ولأن المتهم فقد السيطرة على أعصابه قام بفعل لم يدرك أنه ستكون له تداعيات خطيرة، بعد أن استل سكينا كان بحوزته، ليقوم دون تردد بمباغتة الضحية وتوجيه طعنات غادرة له ليسقط مضرجا في دمائه، وظل يصرخ من شدة الألم محاولا طلب النجدة، قبل أن يسقط مغمى عليه. وما إن استوعب المعتدي خطورة فعله الإجرامي تجاه خصمه حتى قرر الفرار من مسرح الجريمة، حتى لا يتم اعتقاله.

‎واستنفر الحادث المارة وسكان الحي الذين تجمعوا حول الضحية ليتم إشعار مصالح الدرك الملكي وسيارة الإسعاف، التي حلت بمسرح الجريمة ونقلت الضحية إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، فيما باشرت المصالح الدركية أبحاثها وتحرياتها حول دوافع الجريمة وتفاصيلها وهوية المتهم الفار.

‎ونظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، يوجد الضحية في العناية المركزة بمستشفى المحمدية بين الحياة والموت، بينما تسارع مصالح الدرك الملكي الزمن لتعقب الجاني وإيقافه، بعد فراره.

‎محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى