fbpx
مجتمع

مطالب بافتحاص مديرية التجهيز ووكالة الماء بتاونات

أطلقت فعاليات نقابية النار على مسؤولي التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ملوحة بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية تستهل الخميس المقبل (8 نونبر) بوقفة احتجاجية إنذارية بدءا من العاشرة صباحا أمام الوكالة الممزوجة للماء، يعقبها اعتصام إلى الثالثة عصرا ضد الاستفزازات المتكررة لمنخرطي الوكالة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

هذا الغضب جاء ردا على التضييق على العمل النقابي وتصفية حسابات نقابية واستفزاز بعض المسؤولين للمنخرطين بالوكالة التابعة لقطاع الإنتاج بالمكتب المذكور، حسب ما ورد في بلاغ للمكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل الداعي إلى تلك الوقفة ملوحا بتصعيد احتجاجه على التضييق على مناضليه بعد تأسيسهم مكتبا نقابيا بالجهة.

ولم تستسغ هذه النقابة ما أسمته “تنامي شعار الانتقام” و”انتقالية تعامل مسؤولي الوكالة مع منخرطي الاتحاد في ضرب صارخ لمبدأ الشراكة”، مطالبة الجهات المسؤولة برفع الحيف عن مناضليها والقيام بافتحاص شامل للوكالة الممزوجة للماء (قطاع الإنتاج) والوقوف على “كل التجاوزات التي تتخبط فيها وعلى كافة المستويات”.

المضايقات نفسها يعيشها منخرطو الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل، وبشكل تكرر أغضب مكتبها الإقليمي الذي لم يستسغ ما أسماه في بيان له ب”طريقة توزيع السكن الإداري الذي اتسم بالمزاجية” و”كيفية توزيع منحة النقطة الإدارية وإخفائها عن موظفي المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ومناضلي النقابة”.

واستنكر “التماطل في توزيع ملابس العمل للسنة الجارية” وعدم رد المدير الإقليمي للقطاع على مراسلات وجهت له من مكتب النقابة وموظفي المديرية”، و”استهجانه من تهرب المدير الإقليمي للتجهيز من تنزيل محضر الاتفاق الذي عقده مع المكتب النقابي في 10 يوليوز الماضي رغم إبداء موافقته عليه لحظتها.

ونبه المكتب الإقليمي للجامعة، في بيان له، مسؤولي المديرية لخطورة الوضع بها، مطالبا المسؤولين بالتدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان و”احتقان الوضع”، مطالبا بافتحاص شامل لطريقة تدبير المديرية، معلنا استعداده لخوض كل الأشكال الاحتجاجية، لم يكشف عنها، مؤجلا ذلك إلى حين إصدار بيانه الثاني.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى