وطنية

موسم قطاف رؤساء جماعات فاسدين

شرعت وزارة الداخلية في قطف رؤوس رؤساء جماعات تحاصرهم ملفات فساد من كل صوب وحدب، بعدما أحالت ملفاتهم على القضاء الإداري، ضمنهم قياديون في أحزاب سياسية تقليدية.
وكان فوزي بنعلال، رئيس بلدية الهرهورة، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أول ضحايا «زلزال» العزل، إذ أعلن الوكيل القضائي للمملكة، نيابة عن عامل عمالة الصخيرات تمارة، الثلاثاء الماضي،و عزله من مهام رئاسة وعضوية مجلس جماعة الهرهورة.

وتفيد معلومات حصلت عليها «الصباح» من مصادر داخل عمالة تمارة الصخيرات، أن الوكيل القضائي استند في قرار عزل القيادي الاستقلالي فوزي بنعلال المقرب من نزار بركة، الأمين العام لحزب «الميزان»، إلى مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14، المتعلق بالجماعات لثبوت ارتكابه مخالفات وخروقات قانونية جسيمة والأنظمة الجاري بها العمل.

وجاءت الإطاحة ببنعلال الذي ظل يناور خصومه داخل المجلس، تارة بإعلان استقالته، وأخرى بالتراجع عنها، بعد تقرير ساخن أنجزته لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، بتعليمات من الوالي المفتش العام زينب العدوي، التي ينتظر أن توجه ضربات جديدة لبعض رؤساء الجماعات، ضمنهم من ينتمي إلى حزب رئيس الحكومة.

وكشفت مصادر «الصباح»، أن وزارة الداخلية لن تكتفي بقرار عزل فوزي بنعلال، بل تنتظر الفرصة المناسبة، لإحالة ملفه على القضاء، بعد الوقوف على اختلالات.

وينتظر أن تطيح تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية، برؤساء جدد، في أقاليم القنيطرة وسيدي سليمان والفقيه بن صالح، والحاجب وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات وميدلت والرشيدية.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض