fbpx
مجتمع

نبض المجتمع

أستاذ ضحية المغادرة الطوعية
يناشد عبد الله قراشي، أستاذ متقاعد، حامل للبطاقة الوطنية رقم. Bh28528، المنظمات الحقوقية والنقابية والجمعوية، من أجل التدخل لإنصافه، إذ تفيد الشكاية التي تقدم بها إلى “الصباح”، أنه أستاذ متقاعد بموجب المغادرة الطوعية، غير أنه محروم من المعاش الشهري، منذ 2005، إذ عمل أستاذا بالسلك الثانوي الإعدادي مدة 18 سنة فقط، عوض 21 سنة، التي يشترط أن يقضيها الموظف بالوظيفة العمومية للاستفادة من المغادرة الطوعية.
ولعل ما زاد سوء أوضاع المشتكي، أنه محروم أيضا من التغطية الصحية، مع العلم أنه مريض نفسي، يعاني الاكتئاب الحاد والمزمن منذ 1996، وليس له مأوى، أو مصدر رزق قار، لاقتناء الأدوية أو كراء بيت محترم، يليق بمكانته، خصوصا أنه عمل أستاذا للرياضيات، منذ 1987 إلى حدود 2005.
رقم الهاتف 0617583418

تعاونية الهناء تطالب باستئناف نشاطها
طالب محمد ورداش، بصفته رئيس تعاونية الهناء للسكن بسطات، في مقال استعجالي، رفعه محاميه إلى رئيس المحكمة الإدارية بالبيضاء، في مواجهة الدولة المغربية، في شخص رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الجماعي بسطات، الجهات المعنية بإعطاء الأمر باستئناف الأشغال، التي تشرف عليها التعاونية، إذ قال في المقال ذاته، إن تعاونية الهناء قامت بجميع الإجراءات الإدارية والمالية، وأنها سوت الدفعة الأولى من الاتفاقية التي أبرمتها مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية، المتعلقة بأشغال التطهير والطرقات، موضحا في الوثيقة ذاتها، أن التعاونية حصلت على ترخيص استئناف الأشغال.
ويضيف المشتكي أنه بتاريخ 18 شتنبر 2018، تفاجأ بإيقاف الأشغال دون سند قانوني، من قبل رئيس المجلس الجماعي لسطات، مع العلم أن التعاونية أحضرت جميع المستلزمات الآلية والعمال، وأنجزت 90 بالمائة من الأشغال المطلوبة طبقا لدفتر التحملات.

روائح تهدد صحة مواطنين بـ”السالمية”
يعاني سكان العمارة 23 بالزنقة 9 بحي السالمية 1 بالبيضاء، من روائح كريهة، سببت لهم أضرارا صحية، إذ قال أحد السكان المعنيين،”إننا تضررنا بالغ الضرر من الأفعال التي قام بها شخص بإحدى العمارات المجاورة، والتي تتجلى في عدم احترام الجوار، وذلك لاستغلاله محلا وقبو العمارة، في مهنة التطريز بواسطة آلات مختلفة وثقيلة الحجم، ويستخدم مواد سائلة ذات رائحة كريهة، لها أضرار على صحة السكان، إذ تسببت في الحساسية والربو لعدد من الأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى