fbpx
اذاعة وتلفزيون

جدل التطبيع يرافق الأندلسيات الأطلسية

سفير فلسطين يحضر مهرجان الصويرة وأسيدون يتهم إدارته باستقدام «مجندين» إسرائيليين

كشفت مصادر متطابقة، أن سفير دولة فلسطين بالمغرب، أكد حضوره رسميا، في الدورة 15 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، الذي ينطلق اليوم (الخميس) تحت عنوان” إنعاش الذاكرة والاحتفاء بمغرب التسامح، و قيم العيش المشترك”

وأوضحت المصادر نفسها أن حضور جمال الشوبكي العضو الدائم في اللجنة المركزية لحركة فتح، والسفير المعتمد من قبل دولة فلسطين بالرباط، يعتبر تكريسا لمفهوم التعايش الثقافي والفني، بين حضارات الشعوب بعيدا عن كل الخلفيات السياسية.

وفي سياق متصل ندد سيون أسيدون منسق الحركة المناهضة للصهيونية بالمغرب، حضور فرقة “أندلوسيوس” لمهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة ، في رسالة إلى إدارة المهرجان، بدعوى أن أعضاء الفرقة الموسيقية ينتمون للجيش الإسرائيلي ضباطا احتياطيين.

من جانبه قال طارق عثماني، رئيس جمعية الصويرة موغادور المنظمة للمهرجان، إن حضور السفير الفلسطيني للتظاهرة سيمنحها بعدا آخر ينسجم مع الأهداف الذي يصبو إليها المهرجان في اتجاه تعزيز وفتح قنوات الحوار بين أطرف قضية الصراع العربي الإسرائيلي.

واستغرب عثماني، في حديث مع “الصباح”، للحملات التي تشن على المهرجان كل سنة وتتهمه بالتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن القضية الفلسطينية “تهمنا جميعا لكن لكل طريقته في التعاطي معها، ونحن اخترنا تقريب وجهات النظر من خلال الفن والثقافة والبحث عن موطئ قدم للحوار والتعايش”.

ونفى المتحدث نفسه أن يكون أعضاء فرقة “أندلوسيوس” مجندين بالجيش الإسرائيلي، بل إن أفرادها لم يسبق لهم أن أدوا حتى الخدمة العسكرية التي تعد إجبارية في إسرائيل، مؤكدا أن بينهم شباب من أصول مغربية، فضلا عن أن المهرجان يستضيف كل سنة فنانين فلسطينيين”.

وسيتم تخصيص لحظة مميزة للاحتفاء بالفنانة الشعبية المخضرمة الحاجة الحمداوية التي ستكون نجمة الدورة إلى جانب الفنانة ريموند البيضاوية.

ومن الفقرات المبرمجة خلال هذه الدورة حضور فرقة تضم أكثر من 30 فنانا مغربيا يهوديا يؤدون نوعا خاصا من الغناء التراثي الديني اليهودي لمنطقة تافيلالت، جاؤوا من دول مختلفة، لتقديم شذرات من أشعار وقصائد الحاخام يعقوب أبو حصيرة الذي عاش في القرن التاسع عشر، وألوان أخرى غنائية عبارة عن ملحون وشكوري ومطروز وغيرها.

كما ستعرف الدورة مشاركة فنانين آخرين، منهم الفنانة المغربية حياة بوخريص، إضافة إلى الفنانة الجزائرية ريم حقيق التي ستؤدي اللون الغرناطي، والتونسية سيرين بنموسى التي ستقدم نماذج من المالوف التونسي وأنماطا أخرى من الغناء المغاربي.

وستتواصل الفقرات الفنية بفضاء دار الصويري والمنصة مع أسماء أخرى منها وصلة خاصة بفن المديح والسماع تجمع الفنان سعيد بلقاضي والإسباني “كيرو بيانا”، كما سيقود الفنان أنس العطار فرقة موسيقية وغنائية تضم حوالي مائة فرد ما بين عازفين ومنشدين.

وستتم استعادة روائع الغناء المغربي اليهودي لرموزه مثل سليم الهلالي وسامي المغربي وألبير سويسة بأصوات شبابية مع بنيامين بوزاغلو وسناء مرحاتي وحاي كوروس وأحمد مربوح، كما سيتم تخصيص ليلة خاصة لتكريم المنشد الراحل عبد المجيد الصويري شقيق الفنان عبد الرحيم الصويري تتضمن وصلات خاصة بالمديح والسماع.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى