fbpx
تقارير

تعثر مشاريع القضاء على الصفيح تشعل البرلمان

شهد مجلس النواب، ملاسنات بين البرلمانيين والحكومة، حول تعثر مشاريع ملكية للقضاء على مدن الصفيح بمختلف مدن المغرب، واتهام سياسيين بالاستفادة ومعهم رجال السلطة وأعوانها، وتشويش آخرين لعرقلة مراحل ترحيل قاطني الصفيح لشقق تليق بهم، وذلك في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة الاثنين الماضي.

وهاجم النائب نور الدين رفيق، من الاستقلال، الحكومة لغض الطرف عن السلطات بالبيضاء التي تسهل بقاء قاطني دور الصفيح، رغم وجود اتفاقيات وقعت أمام حضرة الملك محمد السادس من 2006 إلى 2010، ولم تنجز لعدم تعبئة الرصيد العقاري، مقدما مثالا بـ “كرياني” حمان الفطواكي، و”حسيبو” بعمالة عين السبع واللذين تقطن فيهما آلاف الأسر منذ 37 سنة خلت، وهي فترة زمنية استفاد منها سياسيون.

ومن جهته، انتقد عادل البيطار، من الأصالة والمعاصرة، الحكومة لتضييعها 4200 مليار طيلة 14 سنة، دون احتساب الملايير السابقة التي تم إنفاقها قصد محاربة دور الصفيح بالمغرب وبالأخص بالبيضاء، معددا أنواعا مختلفة من “الكريانات” من قبيل “الريكي”، و”الواسطي”، و”الجديد”، و”حسيبو”، التي رحل سكانها، أخيرا، بعد طول انتظار دام 40 سنة، وهو ما يساوي حقبة تتطور فيها دول، منتقدا الطريقة التي تم بها هدم المنازل، في ظروف لا إنسانية، في فترة الدخول المدرسي، وبتعزيزات أمنية مكثفة أثارت الهلع في نفوس السكان، داعيا الوزراء المعنيين بمحاربة الصفيح، إلى تقديم استقالتهم، لأنهم فاشلون.

وانتفض النائب حسن بنعمر، من الفريق المشترك التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، للرد على منتقدي الحكومة والمنتخبين، متهما سياسيين بممارسة التشويش لعرقلة محاربة دور الصفيح لأنهم يستفيدون من استمرار السكن غير اللائق، داعيا إلى الاستماع لمطالب المواطنين في دوار “بيه” ودوار “سيدي عبد الله بلحاج”، الذين طلبوا السكن اللائق، ما أثار احتجاج “الباميين”، الذين اعتبروا كلامه موجها ضدهم.

ورد أحمد بريجة من “البام” على النائب التجمعي، مؤكدا أن عجز الحكومة عن تطبيق اتفاقيات أمام حضرة الملك محمد السادس منذ 2006، هو من تسبب في تعثر مشاريع السكن اللائق، ذاكرا “كريان الرحامنة” أكبر تجمع صفيحي يضم أزيد من 50 ألفا من السكان، مضيفا أنه حتى بعد الترحيل، لا يجد المواطنون المرافق الاجتماعية، من وسائل نقل وطرق، مشيرا إلى أنهم لا يستفيدون من استمرار السكن الصفيحي.

وانتفض موح أرجدال، من العدالة والتنمية، منتقدا إغفال الحكومة محاربة الصفيح في تمارة التي تضم أكبر تجمع صفيحي بضواحي الرباط، إذ تحدث مسؤولون كثر عن ترحيل قاطني الصفيح مرة إلى عين عتيق، أو عين عودة، لكن دون جدوى.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى