ملف الصباح

الجزائرتضرب بسلاح التحريض

تدريب 500 تقني في إيران لجمع المعلومات والاختراق وتأجيج الوضع بالمغرب

كشفت تداعيات التورط الإيراني في الصحراء معالم خطة جزائرية تهدف إشعال فتيل حرب التحريض والبلبلة ضد المغرب، إذ كشفت تقارير استخباراتية أوربية أن الجارة الشرقية أنشأت من أجل ذلك وحدة خاصة تابعة إلى دائرة الاستعلامات كلفت 3 ملايير دولار.

وأكدت المصادر المذكورة شروع المخابرات الجزائرية في تنفيذ عملية تجسس ضخمة ستكون نواتها الصلبة وحدة من 500 تقني مدربين في إيران لجمع المعلومات وتأجيج الوضع وإحداث البلبلة، وأن المهمة لن تقتصر على رصد ومراقبة الجهات الرسمية، بل تشمل كذلك قنوات التأثير على الرأي العام في المغرب، إذ تتضمن الخطة اختراقات تتم على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، مسجلة أن الوحدة الجديدة وضعت على أنقاض مصلحة سابقة في المخابرات الجزائرية (دي إر إس)، تمكنت على امتداد سنوات اشتغالها من جمع مئات الآلاف من المعلومات عن المغاربة في الداخل والخارج، من خلال تتبع ومراقبة يومية للتعليقات والآراء السياسية والثقافية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأحدثت دائرة الاستعلام والأمن والجاسوسية، التي يطلق عليها اختصارا اسم (دي دي إس) فرعا جديدا للتجسس ومراقبة حسابات مسؤولين مغاربة عبر «تويتر» و»فيسبوك» و»يوتوب»، وكل ما يكتبه المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة رصد آلاف الصفحات التي يملكها نشطاء مغاربة في جميع المجالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولن يقتصر جيش المحرضين على عناصر الوحدة المذكورة، بل سيتم دعمهم بـ 5 آلاف متعاون مهمتهم التعليقات السلبية على المملكة وصناعة الإشاعات والترويج لفضائح وهمية في المغرب وفبركة فيديوهات وإعادة نشرها لزعزعة الوضع الأمني والاقتصادي وتأجيج بؤر الحراك وإحدث البلبلة وتضخيم الهواجس والخوف، وذلك بصنع حسابات وهمية بأسماء عربية وأمازيغية وصحراوية لتوسيع الهوة بين الجهات وتأجيج صراع الهويات.

وينخرط البرنامج المذكور ضمن إستراتيجية بعيدة المدى وحرب ذكية بدون سلاح تهدف إلى ضرب تلاحم المجتمع المغربي وتعزيز فرضيات التصدع والانشقاقات، باستغلال الإكراهات الاجتماعية وتحريض المواطنين ضد الدولة.

وتولي الوحدة السرية، التي تكونت في إيران والصين، أهمية قصوى لحسابات المسؤولين المغاربة وحسابات أقاربهم وأبنائهم، من أجل جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول عمل وتحركات القيادات السياسية، بالإضافة إلى رصد حسابات الوزارات السيادية.

وكشفت تسريبات في موسكو أن الجارة الشرقية شرعت في تفعيل ونشر ردار اقتنته من روسيا لمراقبة الأجواء ورصد حركية الطائرات والصواريخ، فوق سماء الجزائر وجزء كبير من المغرب، مسجلة أن رادار «ريزونانس» سيمنح الجيش الجزائري قدرات هائلة وفعالة للمراقبة البعيدة المدى، تسمح باكتشاف الصواريخ الباليستية المتطورة و طائرات الجيل الخامس على غرار المقاتلات الأمريكية «إف 16»، التي يتوفر عليها المغرب.

وكشفت المصادر الروسية أن الصفقة تتعلق برادار حربي موجه لتحديد وتوجيه منظومات الأسلحة المضادة للطيران في دائرة قطرية تبلغ 300 كيلومتر، ويستعمل لمراقبة جوية متقدمة لتغطية المجال الجوي، ورادار إنذار من الهجمات عن طريق الجو والفضاء من مدى 1100 كيلومتر.

ياسين قطيب

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. Makayane walou a part les coups bas de bas de gamme de se régime faible il ne peut rien faire le contraire bientôt la fin de se régime malade puisque il est le régime le plus faible de l’histoire de l’algérie enplus de tout ça il trouvera sur leur chemin un maroc et son peuple sûr de leurs forces

اترك رداً على Oujdi إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض