fbpx
حوادث

الحبس لأستاذ متهم بالتزوير

زور شهادة طبية تسببت في إدانة لاعب بعقوبة حبسية

قضت المحكمة الابتدائية بابن سليمان، أخيرا، بالحبس النافذ في حق أستاذ متقاعد، وكان أمين مال سابقا لفريق وفاق بوزنيقة من أجل تهمة التزوير واستعماله.

وحكمت المحكمة على المتهم الذي كان رهن الحبس الاحتياطي، بشهرين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم كتعويض مدني للضحية، لكنه رفض هذا الحكم وقرر استئنافه، لأن تهمة التزوير ثابتة والحكم جاء مخففا.

وسبق أن أوردت مصادر عليمة لـ”الصباح”، أن المتهم (م.س) البالغ من العمر 63 سنة، كان له نزاع مع لاعب منذ أزيد من ثلاث سنوات، وصل صداه إلى ردهات المحاكم، إذ أتهم الأستاذ اللاعب بتعنيفه، وأرفق الشكاية بشهادة طبية مدة العجز فيها تزيد عن ثلاثين يوما، مما جعل النيابة العامة آنذاك تقرر اعتقال اللاعب وتحكم عليه بشهرين حبسا موقوف التنفيذ.

وأضافت المصادر ذاتها، أن اللاعب لم يتقبل الحكم وأصر أنه بريء، وشرع في البحث عن كل ما قد يثبت براءته من الاعتداء على المتهم. وبمجرد الحصول على ملف القضية الذي كان يتضمن نسخة من الشهادة الطبية الصادرة عن طبيب بمستشفى ابن سينا بالرباط، انتقل إلى المستشفى وبحث عن الطبيب، غير أنه لم يجد له أثرا بالمستشفى، فتوجه صوب إدارته التي حصل منها على وثيقة إدارية تفيد عدم وجود الطبيب الموقع على الشهادة نهائيا بالمستشفى.

بعدها توجه إلى هيأة الأطباء وسأل عن اسم الطبيب، فاكتشف عدم وجود طبيب بهذا الاسم نهائيا، ضمن لوائح أطباء الهيأة، فتقدم بشكاية ضد المتهم الذي غادر بوزنيقة بمجرد توصله باستدعاء الأمن للمثول أمامه، الأمر الذي جعل المصالح الأمنية تصدر مذكرة بحث وطنية في حقه.

وزادت المصادر، أن الصدفة لعبت دورا كبيرا في القبض على المتهم، بعدما كان الضحية في زيارة لأحد أقاربه بالرباط، فلمح سيارة الأستاذ مركونة أمام مقهى، ووجده يتناول وجبة الغداء بمفرده، فاتصل الضحية برقم النجدة الذي لبى النداء وحضرت عناصر الأمن إلى المكان، واعتقلت المتهم، وأثناء تنقيطه تبين أنه مبحوث عنه.

كمال الشمسي (بوزنيقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى