fbpx
مجتمع

اعتداء أستاذة على تلميذة

في وقت تتصاعد فيه الأصوات لحماية أطر التدريس من عنف التلاميذ، خصوصا بعد تكرار الاعتداءات عليهم في مدن مختلفة، يبدو أن بعض الأساتذة لا يدخرون جهدا أيضا في تعنيف تلاميذهم لأتفه الأسباب، إذ اعتدت معلمة في المستوى الابتدائي، على طفلة تعاني مشاكل صحية، بالمدرسة الابتدائية بئر انزران بسطات، وذلك في الحصة الأولى من الموسم الدراسي الحالي، التي تخصص لاستقبال التلاميذ، والتعرف عليهم ومحاولة لفت انتباههم إلى المدرسة، غير أن المعلمة كان لها تصور آخر عن الدخول المدرسي، وهو ما سبب للطفلة عجزا جسديا مدته 20 يوما.

وتعاني الطفلة المعتدى عليها، مشاكل صحية على مستوى العين، وتقوم بعمليات الترويض، وفي أول حصة دراسية، تعرضت للضرب بواسطة أنبوب مطاطي على صدرها، كما جاء في الشكاية الموجهة إلى المدير الإقليمي بسطات، وكما تظهر أيضا الشهادة الطبية، التي سلمت لأسرة الضحية من قبل الطبيب المعالج بمستشفى الحسن الثاني، والتي تصل مدتها إلى 20 يوما.

ولم تكتف المعتدية بضرب الطفلة، بل نهرتها وصفعتها، رغم أن هذا الأمر له انعكاسات خطيرة على صحة الطفلة، إذ تعاني مشكلا بعينيها، وتستعمل نظارات طبية، وتقوم بالترويض، ويمكن أن يؤثر الضرب على مسار العلاج.

ولكن الأدهى من ذلك، أن الطفلة ترفض العودة إلى المدرسة، بسبب ما تعرضت له من تخويف وتعنيف، إذ لم تستطع إخبار أسرتها بما حدث، ولم تكتشف أمها الأمر إلا بعد تغيير ملابس طفلتها.

ورجحت الأسرة، أن يكون سبب الاعتداء، حسب ما استقته من معلومات من الطفلة، قيامها بتلوين أحد الأشكال الهندسية بالمقرر الدراسي، وهو ما أجج غضب المعلمة.

ويشار إلى أن أسرة الضحية راسلت المدير الإقليمي للتعليم بسطات، من أجل البحث والتحري في موضوع الاعتداء على طفلة في يومها الأول داخل حجرة الدراسة.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى