fbpx
مجتمع

عاطلون بوجدة يحرجون الخلفي

وجد مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق باسم الحكومة، نفسه في موقف محرج، صباح السبت الماضي بوجدة، عندما اقتحم شباب يطلقون على أنفسهم المعطلين من ذوي الشهادات العليا، قاعة الاجتماعات الكبرى بمركز الدراسات والبحوث الاجتماعية التي كان ينعقد بها لقاء جرى تنظيمه تحت عنوان “الاعتراف بجمعيات المجتمع المدني بوجدة والجهة الشرقية”، ضمن فعاليات “مدينة وجدة عاصمة المجتمع المدني”.

ورفع العاطلون شعارات تتهم الحكومة بعدم الوفاء لوعودها والتنكر لهم، كما الشباب المنتمون للجمعية الوطنية للمعطلين وحملة الشهادات إذ دعوا إلى توفير مناصب الشغل ونددوا بما أسموه “سياسة الآذان الصماء” التي تنهجها الحكومة تجاههم، ويمارسها مختلف المسؤولين الذين هم على رأس المؤسسات المنتخبة على مستوى جهة الشرق.

ووجد الوزير الخلفي الذي شرع في تناول الكلمة نفسه في وضع لا يحسد عليه، وهو يستمع إلى شعارات فجرتها أصوات العاطلين تدعو إلى إسقاط الفساد، وتحقيق التنمية الاجتماعية، ما جعله يحاول امتصاص غضبهم، إذ اعتبر أن المطالب التي يعبر عنها الشباب والمتعلقة بالتشغيل والصحة والتعليم والسكن والحق في العيش الكريم هي مطالب مشروعة جدا، موضحا بأنها “مطالب مشروعة ومعقولة ونحن ملزمون بإبداع حلول للتفاعل معها”.

ورفع عدد من الشباب المحتجين لافتة أمام المنصة الرسمية للقاء، منددين بما اعتبروه “غلق كل أبواب الحوار في وجوههم، وتجاهل مطالبهم ومشاريعهم التي قدموها للسلطات المعنية”.

وقال أحد المتدخلين المحتجين في كلمة له أمام المنصة بعد مقاطعة كلمة الوزير الخلفي، إن الجمعية المذكورة رفعت طلبات الحوار لكن المسؤولين يتجاهلونها، في إشارة للمسؤولين الوطنيين والجهويين، ويتم إغلاق أبواب الحوار في وجوههم باستمرار كما يقول.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى