fbpx
وطنية

مسيرة للأساتذة احتجاجا على الحكومة

حج عشرات الأساتذة، صباح أمس (الأحد)، إلى الساحة المقابلة لمقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بقلب العاصمة الرباط، قادمين إليها من مختلف المدن، للمشاركة في مسيرة احتجاجية، دعت إلى تنظيمها الجامعة الوطنية للتعليم، في إطار تخليد اليوم العالمي للمدرس.

وفي الوقت الذي شهدت المدينة استنفارا أمنيا غير مسبوق، وشهدت مختلف مداخل شارع محمد الخامس بالرباط، إنزالا مكثفا لرجال الأمن، تحلق أول الوافدين على الساحة في إطار مجموعات، قبل أن ينتظموا وراء لافتات تشير إلى الإطار الذي ينظمهم أو المدينة التي قدموا منها، معلنين انطلاق المسيرة، بعد أن تجاوزت عقارب الساعة الحادية عشرة صباحا، فيما صدحت حناجرهم بعشرات الشعارات التي أعلنت “وفاة” المدرسة العمومية.

 واحتج الأساتذة المشاركون، الذين كان من بينهم أيضا عشرات المنتمين إلى التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، على ما آل إليه التعليم، ونعوا أوضاع العاملين به بسبب سياسات التقشف والحوارات المغشوشة، متوعدين الوزير الوصي على القطاع، بشكل خاص، والحكومة عموما ببرنامج نضالي تصعيدي “لن تتراجع عنه الجامعة إلى حين الاستجابة إلى مطالبها وإعادة الاعتبار إلى المدرسة العمومية والأساتذة”، مرددين “الجامعة احتجي احتجي، هاد العام هو عامك”.

ولم يسلم القانون الإطار المحال على البرلمان قصد إتمام مسطرة تنزيله، من غضب المشاركين في المسيرة الوطنية، الذين اعتبروه، آخر حلقات الهجوم المنهجي المتدرج على ما تبقى من المجانية، التي قال الأساتذة إنه بمجرد التراجع عنها ستزداد مشاكل المنظومة، وستكون بمثابة النقطة التي ستفيض كأس التعليم، في الوقت الذي كان العشرات، وهم يجوبون شارع محمد الخامس، يرددون شعارات من قبيل “هذا مغرب الله كريم، لا صحة، لا تعليم، في إشارة إلى فشل سياسات الحكومات المتعاقبة في إعادة الاعتبار للتعليم رغم أنه من الركائز التي تقوم عليها التنمية.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى