الصباح الـتـربـوي

تدريس الأمازيغية… الواقع العنيد

بدأت الحكاية من مجرد قرار لنيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي البرنوصي بالدار البيضاء يقضي بانتشار أساتذة الأمازيغية، الذين أشرفوا في وقت سابق على تجربة أقسام تدريس اللغة الأمازيغية بالنيابة نفسها، بتكليفهم بتدريس مواد اللغتين العربية والفرنسية، قبل أن يتطور الأمر إلى شلال بيانات وصكوك تنديد واستنكار عبرت عنها

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.