الصباح الـتـربـوي

مدرستي الحلـــــوة: مولاي الطاهر باليوسفية… ليلة الهروب من “الجلبة”

لا تمر لحظات اللقاء بأصدقاء الطفولة دون النبش في أيام الزمن الجميل عندما كنا ندرس في مدرسة مولاي الطاهر بن عبد الكريم (لبيار سابقا) في حي وادي الذهب بتسميته الجديدة…
في هذه المؤسسة دشنت أولى خطواتي التعليمية، وفيها قضيت لحظات لا تنسى، خصوصا تلك التي حظيت فيها بالمركز الأول في المؤسسة، والأخرى التي اجتزت فيها الشهادة الابتدائية بنجاح

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.