fbpx
الرياضة

عطف الله يهدي الفوز للزمامرة

«الواف» احتج على التحكيم وحكم قال إن فريقه لا ينافس على الصعود

احتج مسؤولو وداد فاس ومعهم المدرب حسن أوغني على الحكم جواد إمرزوك، من عصبة الصحراء، وحملوه مسؤولية الهزيمة الثانية على التوالي لفريقهم، وكانت أمام نهضة الزمامرة، أول أمس (السبت)، بهدف لصفر، بملعب الرازي ببرشيد.

واعتقد مرافقو»الواف» أن الحكم لم يحتسب ضربتي جزاء لفريقهم، كما احتجوا على ضربة الخطأ الجانبية التي أتت منها تمريرة الهدف في الدقيقة 23.

وتدخل رجال الأمن لإبعاد المحتجين من مسؤولي «الواف»، من خلف السياج الذي لا يبعد إلا بأمتار قليلة عن مرمى المهدي الجرباوي، وتضاعفت الانتقادات بعد المباراة عندما كان طاقم التحكيم في طريقه إلى مستودع الملابس.

وسجلت المباراة الفوز الثالث على التوالي لنهضة الزمامرة، رافعا رصيده إلى تسع نقاط، ليتقاسم الصدارة مع المغرب الفاسي، رغم أنه يستقبل منافسيه خارج ملعبه، وغياب المتألق زكرياء كيعاني المطرود.

وأحرز عماد عطف الله، الملقب ب»مانغو» هدف الفوز للنهضة في الدقيقة 23، بضربة رأسية استقرت في شباك حمزة عقبي.

واعتبر أحمد الزوين، الرئيس المنتدب لنهضة الزمامرة، الانطلاقة الجيدة لفريقه منطقية، لأن الفريق استعد لثلاثة وستين يوما، وضم عناصر متمرسة، بقيادة المدرب رضا حكم، وأضاف بأن الفريق تحدى الاغتراب وسيواصل المسار نفسه، منوها بالجهود الكبيرة التي يبذلها المكتب المسير والدعم الذي يلقاه من عبد السلام بلقشور، رئيس المجلس الجماعي.

وأعلن الزوين ل»الصباح» بأن النهضة لا يخشى الراسينغ متم الأسبوع الجاري، وسيلعب للعودة بالفوز الرابع، علما أن اللاعبين توصلوا ب 5000 آلاف درهم بعد الفوز ببني ملال، وهي المنحة نفسها التي رصدت بعد تجاوز «الواف».

واعترف رضا حكم، مدرب نهضة الزمامرة، بصعوبة الفوز الذي تحقق أمام وداد فاس، رغم الاستقبال خارج الميدان، وقوة المنافس.

وتفاجأ حكم في حديثه ل»الصباح» لتراجع لاعبي الزمامرة، بعد توقيع هدف التقدم، ما جعل «الواف» يمارس ضغطا كبيرا، لكن عناصره امتازت بالقتالية، والتنظيم الدفاعي والرغبة في حصد الفوز الثالث.
ونفى حكم المنافسة على الصعود بعد مرور ثلاث دورات، مبرزا بأن نهضة الزمامرة مطالب بحصد 21 نقطة إضافية لضمان البقاء، بدون عناء، ومن الصعب الحديث مبكرا عن أهداف غير مسطرة مع المكتب المسير.

عبد العزيز خمال (برشيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى