fbpx
حوادث

اعتقـال متورطيـن فـي قتـل

تنسيق أمني أطاح بالمتهمين وخلافات تافهة وراء ارتكاب الفعل الجرمي بسلا
تفاعلت مختلف المصالح الأمنية بسلا وولاية أمن الرباط، والمصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني، منذ الثلاثاء الماضي، مع مطالب سكان حي قرية أولاد موسى بسلا، بعد قتل شاب وفرار الجناة،ونجح تنسيق أمني بين الشرطة القضائية بولاية أمن البيضاء وفرقة الشرطة القضائية بسلا، بعد معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، ليلة أول أمس (الأربعاء)، في سقوط 5 متورطين في حادث قتل الهالك الذي يبلغ من العمر 28 سنة ومحاولة تقطيع أطرافه.
وأوضحت مصادر عليمة أن الأمر يتعلق بشقيقين متورطين في الحادث مساء السبت الماضي، فيما اثنان آخران رفقة زوجة أحدهما أخفوه عن أنظار الأمن، وسهلوا اختباءهما بالبيضاء.
وفور إشعار عناصر أمن مفوضية سلا الجديدة، باشرت الشرطة القضائية أبحاثها الميدانية عن المتهمين، قبل أن تساعد الخبرات التقنية ضباط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في الاهتداء إلى الجناة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها خطط المتهم الرئيسي لارتكاب الجريمة قبل أشهر بعد مغادرته السجن، واتهم الهالك أنه كان سببا في اعتقاله، إذ نفذ وعيده وساعده شقيقه في الجريمة، باستعمال أسلحة بيضاء، إذ طعن الأول في عنقه بالسلاح الأبيض، فيما الثاني في رجليه ويديه، بطريقة بشعة، ونقل إلى المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبدالله بسلا، ليلفظ الهالك أنفاسه الأخيرة بعد قطع شرايين عنقه.
وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بوضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهم في تهم ترتبط بالضرب والجرح المؤديين إلى الموت وعدم التبليغ عن جريمة وإخفاء أشخاص مع العلم أن العدالة تبحث عنهم، وسيحالون عليه اليوم (الجمعة) قصد استنطاقهم في الاتهامات المنسوبة إليهم، واستدعى المحققون صباح أمس (الخميس) أفرادا من عائلة الهالك وشهود عيان للاستماع إلى أقوالهم في النازلة.
وعقدت اجتماعات أمنية بسلا والرباط، الثلاثاء الماضي، بعد تدشين مقر دائرة أمنية جديدة بسيدي موسى، لدراسة كيفية التعامل مع الحادث، انتهى بتوفير جميع المعلومات المتعلقة بالجناة، وبسوابقهم القضائية، وساعدت فيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي في الوصول إلى معطيات مهمة في الموضوع.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى