fbpx
الأولى

مخطط لتصفية يهود ومهاجمة ثكنة

اعتقـال دكتــور كيميــاء بجامعــة الجديدة ومتهمين بالبيضاء وتحقيقات بسيج أحبطت اغتيالات مسؤولين أمنيين وسياح

تدخلت مصالح الأمن بكل من البيضاء والجديدة، ليلة أول أمس (الخميس)، في عمليتين استباقيتين متفرقتين، بهدف محاصرة مموني الجماعات الإرهابية المتطرفة بالمواد الكيماوية القابلة لصنع قنابل سامة وأحزمة ناسفة.

وجاء تدخل الشرطة القضائية، بعد أقل من 12 ساعة من الإعلان عن تفكيك المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج”، لخلية إرهابية تتكون من ثلاثة مشتبه فيهم ينشطون بتطوان وأكادير، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة.

وعلمت “الصباح” أنه جرت حوالي العاشرة ليلا مداهمة منزل أستاذ جامعي بحي البستان بالجديدة، يزاول مهامه بكلية العلوم التابعة لجامعة بوشعيب الدكالي ويدرس مادة الكيمياء، كما حجزت بعض المواد المشبوهة داخله، بينما نفذت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن البيضاء مداهمة أخرى بحي “المسيرة 3” بمنطقة مولاي رشيد، إذ تم إيقاف امرأة وابنتها، أظهر البحث أنهما كانتا تتوفران على شحنة من المواد القابلة للتفجير، اتضح أنها متحصلة من جناية سرقة اقترفت في مختبر كلية العلوم بالجديدة، وهو ما أفضى إلى الاهتداء إلى هوية أستاذ الكيمياء.

كما تم بحي مولاي رشيد إيقاف شخصين، أحدهما قاصر، يمتهنان جمع القمامة، تبين أن لهما علاقة بكمية من المتفجرات، التي تخلصت منها المرأة وابنتها بالقمامة، والتي عثر عليها بمنزل القاصر.

وبينما مازالت الأبحاث جارية لاستجلاء العلاقات المفترضة للموقوفين مع الشبكة الإرهابية المفككة في كل من تطوان وأكادير، سيما أن المتورطين فيها خططوا لعمليات قتل باستعمال مواد سامة وأحزمة ناسفة، كشفت مصادر متطابقة أن أهداف الخلية رسمت بدقة لزعزعة الاستقرار ونشر حالة من الذعر بالمملكة، عبر عمليات يكون لها دوي وتأثير على الصعيد العالمي.

وتوجهت المخططات التي رسمها الجناة المنضوون تحت خلية إرهابية أطلقت على نفسها اسم “كتيبة أجناد البغدادي”، إلى استهداف السياح الأجانب وثكنة عسكرية لسرقة الأسلحة وتنفيذ عمليات ذبح وغيرها، تلبية لأجندات التنظيم الإرهابي “داعش”.

وفي التفاصيل، فإن أفراد الخلية الإرهابية، الذين كشف البحث أنهم كانوا يسعون إلى جمع المواد الكيميائية لصنع العبوات السامة، رسموا أهدافهم بدقة متناهية، ومن ضمنها مهاجمة ثكنة “باب عقلة” بتطوان، لسرقة الأسلحة، كما خططوا لتسميم السياح الغربيين الوافدين على أكادير، كما وضعوا، ضمن برامجهم الإجرامية، مهاجمة رجال الشرطة ومقرات أمنية بأكادير وتطوان بواسطة العبوات السامة والمتفجرات.

وخطط الجناة للهجوم على فندق معروف بتطوان، وتصفية الأجانب واليهود. واختار المتهمون شفشاون قاعدة خلفية لصنع المتفجرات، إذ أعدوا بها مخبأ بمثابة ورشة لصنع المتفجرات.

المصطفى صفر ومصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى