fbpx
حوادث

تحرش ينتهي باحتجاز شاب وتعذيبه

أمن البيضاء اعتقل سبعة أشخاص من بينهم خادمة نصبت كمينا للضحية

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء، الأحد الماضي، أبا وابنيه وخادمته، وثلاثة من أبناء الجيران على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بتهمة الاحتجاز والتعذيب، في حق شاب، اتهمه بالتحرش بابنته المهاجرة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الضحية اتهم بالتحرش بمهاجرة، عبر إرسال صورة فاضحة إلى هاتفها المحمول بعد أن تمكن من الحصول على رقمها، فأشعرت والدها وشقيقيها بالأمر، فقرروا القصاص منه بطريقتهم الخاصة، وبتنسيق مع ثلاثة من أبناء الجيران، أحدهم من ذوي السوابق ، تم وضع خطة محكمة عبر استدراجه إلى منزل والد المهاجرة، وتعنيفه قبل تقديمه إلى المصالح الأمنية.

وأسندت مهمة استدراج الضحية إلى خادمة أبي المهاجرة، إذ ضربت موعدا مع الضحية، وأقنعته بمرافقتها إلى المنزل، فانطلت الحيلة عليه، وبمجرد دخوله، تم شل حركته من قبل الموقوفين وتكبيل يديه، وتعريضه للعنف، قبل أن يعمد أحد شقيقي المهاجرة إلى تصويره مكبلا، ونشر الشريط على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرا بأسباب احتجازه وتعذيبه.

وبعدها، توجه والد المهاجرة إلى مقر الدائرة الأمنية بسيدي معروف، التابعة لأمن عين الشق، فأشعر مسؤوليها أنه استدرج الضحية الذي ظهر في مقطع الفيديو، إلى منزله وكبله واحتجزه بمساعدة ابنيه وأبناء الجيران، متهما إياه بالتحرش بابنته التي عادت إلى عملها بأوربا، مؤكدا أنه لم يتقبل إرسال الضحية لها صورا مخلة بالحياء.

وبناء على هذا الإشعار، انتقلت عناصر الشرطة إلى المنزل المذكور، فعاينت المتحرش مكبلا وهو يحمل آثار عنف في وجهه وعنقه، وعند استفسار رب المنزل عن الأمر، أفاد أن الجروح أصيب بها أثناء محاولة فراره، ليتم انتداب سيارة إسعاف لنقل الضحية إلى المستعجلات لتلقي العلاج، قبل وضعه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

وأحيل ملف القضية على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء. ومن أجل تحديد الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، تم الاستماع إلى الضحية، فكشف تفاصيل استدراجه إلى المنزل بعد نصب كمين له عن طريق الخادمة، وتعرضه للتعذيب والاحتجاز، من قبل والد المهاجرة وشقيقيها وثلاثة من أبناء الجيران، بعد أن اتهموه بالتحرش بشقيقتهم، وبتعليمات من النيابة العامة، اعتقلت المصلحة الولائية المتهمين تباعا ووضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية.

وأثناء تعميق البحث، عزا الأب احتجاز الضحية والاعتداء عليه، إلى رغبته في الانتقام منه لتحرشه بابنته، إذ ضاقت ابنته ذرعا بتصرفات الضحية ومضايقاته لها وتحرشه بها علنا بالشارع العام، مبرزا أن ما زاد في غضبه، إرسال صور فاضحة إلى هاتفها، فلم يتقبل الأمر، فخطط للانتقام منه.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى