fbpx
مجتمع

إتلاف مزروعات الواد الحار بوجدة

 
شددت اللجنة الدائمة المختلطة المتكونة من مختلف المصالح الخارجية، المراقبة على الداخليات التابعة للمؤسسات التعليمية والإقامات الجامعية والتكوين المهني بإقليم وجدة، خاصة مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، لمواجهة أي احتمال لانتقال وباء الكوليرا.
وكشف محمد اليوسفي، المدير العام للجماعة المحلية وجدة، خلال اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن المكتب الصحي التابع للجماعة وفر كل الإمكانيات المادية المتوفرة، وجند طاقما بشريا لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية، لمواجهة إي تسريب محتمل من الجارة الجزائر بتنسيق مع السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي ومندوبية الصحة العمومية ووزارة البيئة والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء.
وأكد بهذا الخصوص أن اللجنة المختلطة الدائمة التي تم إحداثها لهذا الغرض، قامت بزيارة ميدانية لكل المؤسسات التعليمية، خاصة التي تتوفر على داخليات، حيث تم أخذ عينات من المياه الصالحة للشرب وإخضاعها للمراقبة داخل مختبر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للتأكد من سلامتها وخلوها من الأوبئة.
ولم يقتصر التدخل عند هذا الحد، بل تقوم اللجنة المختلطة بزيارات دائمة ومتكررة للحقول والضيعات الفلاحية الواقعة على مقربة من الشريط الحدودي، حيث تلقى أعضاؤها تعليمات صارمة لإتلاف كل المحاصيل الزراعية المسقية بالمياه العادمة، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل مزارع ثبت تورطه بخصوص هذا الجانب.
كما تعمل اللجنة على مراقبة مياه الآبار التي يستعملها السكان للشرب، وأخذ عينات منها وإحالتها على مختبر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لتحليلها .
وفي السياق ذاته، وبتعاون مع المصالح المختصة، قام مكتب الصحة برش كم هائل من الأدوية الكيماوية والطبية بالعديد من النقاط السوداء لمحاربة الحشرات والأوبئة، التي من شأنها أن تنقل العدوى، إضافة إلى تشديد المراقبة على الأسواق الخاصة ببيع الخضر والفواكه تحسبا لأي طارىء.
إدريس العولة (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى