fbpx
مجتمع

حكومة الشباب متوجسة من الوضع الصحي

عبرت الحكومة الموازية للشباب عن قلقها من استمرار التدهور العام في الوضع الصحي بالمغرب، وارتفاع أرقام الإصابة بمرض السل في صفوف المواطنين أو العاملين بالقطاع، ومخاطر انتقال عدوى الكوليرا من الجارة الشرقية، ناهيك عن وضعية أقسام المستعجلات ومصالح الاستقبال والاستشارات التي تتطلب حلا جذريا.
وقال إسماعيل شبانة، وزير الصحة في الحكومة الموازية للشباب، إنه يتابع عن كثب تطورات إصابة ممرضين وأطباء بمستشفى الرازي بمراكش بداء السل والمخاوف التي أثارها هذا الموضوع في صفوف العاملين بهذه المؤسسة الصحية والمرضى والزوار الذين يترددون عليها، مؤكدا أن الوزارة مطالبة بالتحرك، على وجه الاستعجال، لمحاصرة الوضع، عبر عدد من الآليات وأسلوب جديد في التدبير يجعل من قسم المستعجلات نقطة حيوية لتقديم العلاجات، وليس بؤرة للأمراض وانتشارها.
وضم الوزير صوته إلى عدد من الهيآت النقابية والمدنية التي دعت وزارة الصحة للإشراف المباشر على تدبير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، إلى حين تعيين مدير جديد له والتحقيق في جل المشاريع والصفقات، كما طالبت بتحقيق جاد يشمل كافة العاملات بالمستشفى والمرتفقين الذين مروا بالمستعجلات.
وفي السياق نفسه، قال شبانة إن الوضع مقلق بالنسبة إلى الأرقام المعلن عنها، أخيرا، حول تطور الإصابات بالسل، إذ تحتل البيضاء الرتبة الأولى بـ111 إصابة في 100 ألف نسمة، وهو رقم مخيف حسبه، داعيا إلى إيجاد آلية لتدبير هذا الملف، بالتنسيق مع جميع الشركاء المحليين والجهويين، والعمل على فتح بعض المراكز التي كانت تتكلف بضحايا هذا المرض، أو فتح مراكز جديدة في مناطق مختلفة في المغرب.
وفي موضوع ذي صلة، أكد إسماعيل شبانة أن مخاطر انتقال عدوى الكوليرا مازالت قائمة، رغم الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارة الصحة، بتنسيق مع القطاعات الحكومية، منذ الإعلان عن الحالات الأولى بالجزائر.
وطالب شبانة بتكثيف الجهود لتفادي هذه الكارثة الوبائية، علما أن التدابير المعلن عنها من قبل الوزارة، تظل غير كافية لمواجهة الوباء، في ظل التأخر في إحداث منطقة عزل صحي مع الجارة الشرقية.
وأوضح شبانة أن وزارة الصحة مطالبة بإرساء منظومة متكاملة لليقظة والتدخل ضد الأمراض المتنقلة عبر الحدود، في واقع استمرار تدفق المهاجرين، والتغييرات المناخية الطارئة على منطقة شمال إفريقيا، مؤكدا أن هذه المنظومة وحدها يمكن أن تبعث رسائل اطمئنان للمواطنين وتحافظ على أمنهم الصحي.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى