fbpx
حوادث

8 سنوات لمختطف مومس

اغتصبها وصورها عارية وابتزها في 1500 درهم

قضت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة متهم وحكمت عليه ب8 سنوات سجنا نافذا بعد مؤاخذته من أجل جناية الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والابتزاز والضرب والجرح.

وتوصل الضابط رئيس فرقة الأخلاق العامة لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، بإرسالية من الوكيل العام للملك، أمره فيها بتعميق البحث مع المشتكية والمتهم.
واستمعت الضابطة القضائية إلى الضحية، فصرحت أنها عند عودتها إلى بيتها، ومباشرة بعد نزولها من سيارة أجرة، فوجئت بالمتهم يعترض سبيلها ويرغمها على مرافقته إلى منزلها، بعد وضعه لشفرة حلاقة على وجهها.

وأكدت أنها تعرفه بحكم سكنه قرب منزل عائلتها، وخوفا من بطشه، رافقته إلى غرفة بالطابق السفلي، حيث أمرها بنزع ملابسها ومارس عليها الجنس بكل الطرق. ولما قضى وطره منها، توجهت عارية إلى المرحاض للاغتسال، فتبعها والتقط لها مشاهد، صوتا وصورة، وأجبرها على الابتسام وهددها بنشرها إن أخبرت أي أحد بما وقع لها أو حاولت الفرار أو الاستنجاد بالسكان.

واستسلم المتهم للنوم ولما استيقظ، مارس عليها الجنس مرة أخرى. وفي اليوم الموالي طلبت منه السماح لها بمغادرة البيت لكنه رفض وأوصد الباب وخرج منه بعد تجديد تهديده لها بنشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأجبرها على قضاء ليلة ثانية بين أحضانه ومارس عليها الجنس. وفي صباح اليوم الثاني أخلى سبيلها، ولما طلبت منه محو الفيديو والصور، طلب منها منحه 1500 درهم، فاعتذرت لأنها لا تملك المبلغ، ما جعله يفرض عليها ترك مبلغ يومي عند البقال لتدبير أموره، إذ سلمت 50 درهما لبقال الحي خلال يومين، ولما صادفها انتزع منها 300 درهم عندما كانت متوجهة نحو السوق.

وأجبرها في مرة أخرى على مرافقته وممارسة الجنس عليها. ولما طلبت منه محو الصور، صفعها مما تسبب في إصابتها بنزيف داخلي، مكثت إثره خمسة أيام بالمستشفى الجهوي.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أرسل بعض الصور إلى عمها وهو ما دفعها إلى التوجه لدى النيابة العامة ووضعت شكاية ضده، إذ انتقلت الضابطة القضائية إلى مسكنه وعملت على إيقافه، وفتشت بيته دون أن تعثر على ما يفيد بحثها.

واعترف المتهم بالمنسوب إليه، مصرحا أنه ليلة الحادث كان في حالة تخدير، وشاهد المشتكية تنزل من سيارة أجرة، مضيفا أنه يعرفها معرفة تامة لأنها تسكن بجواره وتتعاطى الدعارة، فاقترب منها وطلب منها مرافقته، غير أنها رفضت، فلم يستسغ الأمر، وأوهمها أنه يمسك بشفرة حلاقة وهددها بالاعتداء عليها إن امتنعت مرافقته إلى منزله، إذ مارس عليها الجنس بطرق مختلفة وصورها عارية. وأرسلت الضابطة القضائية هاتفه المحمول إلى المختبر الوطني للمعلوميات لفحصه والتأكد من وجود الصور والفيديو.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى