fbpx
الرياضة

أوزين: سأشن حملة تطهير في قطاع الرياضة

حل بالداخلة لتدشين مركز رياضي وزيارة منشآت شبابية ووعد بدمقرطة رياضة الألواح الشراعية

توعد محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، بشن حملة تطهير داخل في هياكل الوزارة المشرفة على القطاعات الرياضية، وقال، خلال ندوة صحافية عقدها مساء أول أمس (السبت) بشاطئ مدينة الداخلة عقب زيارة لمنشآت رياضية بالمدينة، إن “المشكل في تدبير موارد ومرافق الوزارة كان مشكل حكامة، إذ تبين أنه كانت تجري أمور عديدة داخل وزارة الشباب والرياضة تطلب إعادة النظر فيها”.

وأضاف أوزين “لا أعدكم بالنتائج بل بالعمل من أجل تطهير مناخ الوزارة، وتكريس الانخراط في سيرورة الحكامة والشفافية لتحويل قطاع الرياضة من قطاع يعتمد على دعم الدولة إلى قطاع تعتمد عليه الدولة لتحقيق التنمية ويدعم سياساتها”.
وأشار في السياق ذاته إلى أن هناك جامعات رياضية “لم ترق بعد إلى مستوى جامعات وآن الأوان لأن تعود إلى أصلها، أي إلى جمعيات”.
ودعا أوزين إلى ”دمقرطة رياضة الألواح الشراعية وتحويلها إلى رياضة شعبية يمارسها الجميع، وذلك عبر تعاون كافة الشركاء بمن فيهم الوزارة والجامعات، ولا تهمنا النتائج في هذه الرياضة، لأننا مازلنا في الدورة الثالثة”، مضيفا ”نتشبث بأن تكون الرياضة عموما للجميع”.
إلى ذلك، دشن محمد أوزين صباح أول أمس (السبت)، بمدينة الداخلة مركزا سوسيورياضيا للقرب كلف إنشاؤه 6.5 ملايين درهم، ويضم مرافق خاصة بممارسة الرياضات النسائية ومرافق لفئات الأطفال والشباب والبالغين وملعبا بالعشب الاصطناعي متعدد الرياضات، والذي سيشكل متنفسا لسكان الأحياء المجاورة له وفضاء لاكتشاف المواهب الشابة وتأهيلها وصقلها.
كما زار دارا للشباب افتتحت، أخيرا، بحي السلام، وانتقل بعدها إلى القاعة المغطاة متعددة التخصصات، والتي كلف إنشاؤها 8.5 ملايين درهم ويستفيد من خدماتها أبناء موظفي ومستخدمي 24 مصلحة ومؤسسة عمومية وشبه عمومية بمدينة الداخلة، وذلك وفق جدول زمني موزع على مدى سبعة أيام في الأسبوع.
وانتقل أوزين إلى زيارة الملعب البلدي المسيرة، الذي مازال في طور البناء، إذ سيكلف بناؤه 11 مليون درهم ستساهم فيها ولاية الجهة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والرياضة والمجالس الجهوي والإقليمي والبلدي لمدينة الداخلة وفرع مؤسسة العمران. كما زار المسبح البلدي الذي مازال بدوره في طور البناء.

 

محمد أرحمني (موفد الصباح إلى الداخلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى