fbpx
حوادث

جثة داخل حقيبة بالصويرة

استنفرت جثة امرأة في عقدها الرابع ألقت بها السيول عند مصب وادي القصب بالصويرة، صباح أول أمس (السبت)، مصالح الأمن بالمدينة، التي ما زالت تحاول فك لغز وفاة المرأة وكشف ملابسات جريمة قتلها.
وذكرت مصادر “الصباح” أن جثة المرأة اكتشفت من قبل أحد مكري الجمال للسياح، الذي اعتاد قيادة زبنائه عند مصب وادي القصب بمنطقة برج البارود عند مدخل الصويرة، قبل أن يسترعي انتباهه منظر الجثة وهي عالقة بأحراش الوادي.
وأضافت المصادر أنه بعد إخبار المصالح الأمنية قدمت إلى مكان الحادث رفقة مصالح الوقاية المدنية لانتشال الجثة التي بدأت في التحلل، وبينت المعاينة الأولية أنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل حوالي أربعة أيام، كما أن لسانها كان بارزا، ولم تكن تحمل معها أوراق هوية بل عثر في ملابسها على سبحة ومصحف صغير.
وزادت المصادر أن ما حير الأجهزة الأمنية ودفعها إلى اعتماد فرضية وقوع جريمة قتل، هو أن الهالكة كانت داخل حقيبة نسائية كبيرة، احتوت على ما يقارب عشرين كيلوغراما من الحجارة، كان حزامها ملتفا حول عنقها وكتفها، وهو ما يوحي أن الفاعل عمد إلى إغراقها وإبقاء جثتها راسبة في المياه بعد الإلقاء بها.
أجرت عناصر الشرطة العلمية مسحا ميدانيا على مكان الحادث، ورفعت بصمات الهالكة من أجل تحديد هويتها، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد بنعبد الله بالصويرة حيث أجري عليها تشريح طبي ثلاثي لتحديد الأسباب المباشرة لوفاة الضحية.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى