fbpx
حوادث

الرصاص لشل اعتداء على أمنيين

لم يخل تدخل أمني لإيقاف شخص في حالة تخدير، أحدث صباح أمس (الأحد)، فوضى عارمة بحي سيفون ببركان، من خسائر مادية أصيبت بها سيارة النجدة التي لبت نداء استغاثة من ضحايا يقطنون جوار المشتبه فيه.
واضطرت العناصر الأمنية المداومة إلى إطلاق الرصاص للحد من هجوم خطير بسيف كبير الحجم، كان المتهم يشهره مهددا باستعماله في حق كل من اقترب منه، بعد أن لحقت خسائر مادية بسيارة النجدة.
وحسب إفادة مصادر “الصباح” فإن الرصاص وحده كان كافيا لشل حركة الهائج، واختفاء مناصريه من أقاربه الذين تضامنوا معه ساعة حضور رجال الأمن وحالوا دون إلقاء القبض عليه بسلاسة.
وأطلق عنصر من الدورية الأمنية رصاصة في الهواء للإنذار، لكنها لم تكن كافية للتراجع، بل زادت من حدة الموقف، ليطلق رصاصة أخرى يؤكد من خلالها جدية التدخل، قبل أن تصيب الثالثة الهدف وتسبب له جرحا بساقه ما أجبره على الاستسلام، ويتم بعد ذلك انتزاع السيف التي كان يشهرها في وجه رجال الأمن، وهو السلاح نفسه الذي استعمله في اعتدائه على جيرانه.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن الموقوف نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وإخراج الرصاصة، كما تبين أنه أصيب بجروح أخرى أثناء هجومه على جيرانه، فيما انطلق البحث لإيقاف باقي المتورطين ممن ساعدوا المتهم عند حلول رجال الأمن ومنعوا التدخل الأمني بل ورشق بعضهم سيارة النجدة.
ووقع الحادث حوالي الساعة الرابعة صباحا من أمس (الأحد)، إذ اضطر جيران المتهم إلى إبلاغ الشرطة بعد أن هاجمهم الموقوف ودخلوا معه في عراك.
وحسب المصادر ذاتها فإن المتهم له سوابق، واستفاد من عقوبات مخففة، وهو ما يشجعه للعودة إلى ارتكاب الجرائم نفسها، ما زاد من تهديدات الجيران الذين كانوا يتحاشون الاحتكاك به لعلمهم بجنوحه الإجرامي.
وباشرت مصلحة المداومة إلى حدود ظهر أمس (الأحد)، مختلف الإجراءات بالاستماع إلى الضحايا وبعض الشهود، كما أنجزت تقريرا عن حالة سيارة الشرطة، التي تعرضت للتخريب، ناهيك عن تقرير حول دوافع إطلاق الرصاص.
وتتكرر حوادث إطلاق الرصاص من قبل الشرطة لإيقاف الجانحين، إذ كشفت مجموعة من التدخلات الأمنية بمختلف المدن، عن تمرد المستهدفين بإلقاء القبض، بل وتوجيه تهديداتهم إلى رجال الأمن، بل حتى الرصاصة التحذيرية الأولى لم تعد كافية لاستسلام المشتبه فيهم، إذ يضطر رجال الأمن إلى إخراج رصاصات إضافية وتوجيهها إلى المعني بالأمر لشل حركته وعدوانيته ومنع اعتدائه على موظفي الشرطة.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى