fbpx
حوادث

“بوعار” يحرق صديقه

خلاف جعل المتهم يسكب عليه مادة حارقة ويشعل في جسده النار

اهتز سكان أيت ملول، أخيرا، على واقعة جريمة قتل بشعة، بعدما أضرم “بوعار” النار في جسد زميله، في محاولة لتصفيته باستعمال محلول “الدوليو”.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الأبحاث والتحريات كشفت أن إحراق المتهم لصديقه، جاء نتيجة ردة فعل على خلاف نشب بينهما، بشكل مفاجئ أثناء جلسة خمرية، بعدما لعب الخمر بعقلي الجاني والضحية.

وأضافت المصادر نفسها، أن التلاسن بين الشابين جعل الأمور تتطور إلى عراك بالأيدي وتبادل للضرب، قبل أن يتناول المتهم “الدوليو” الذي كان يستعمل في السكر، ليسكبه على الضحية ويشعل فيه النار.
وكشفت المصادر ذاتها، أن المتهم بعدما أدرك خطورة فعله اتصل بعائلة الضحية وقام بنقله على متن دراجة “تريبورتور” إلى مستشفى “الحسن الثاني”، إلا أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى لخطورة الإصابة التي لحقته، رغم محاولة إنقاذه.

وعلمت “الصباح”، أن المصالح الأمنية تمكنت من وضع يدها على الجاني، ساعات بعد وفاة الضحية.

وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى نشوب خلاف مفاجئ بين صديقين اختارا تنظيم جلسة خمر للترويح عن نفسيهما، قبل أن ينشأ خلاف مفاجئ بينهما أفسد جوهما المرح، ونظرا لأن الضحية والجاني لم يكونا في كامل قواهما العقلية لم يتقبل أحدهما معاتبة الآخر له، فدخلا في ملاسنات حادة.

ولأن النقاش تطور إلى تبادل للسب والقذف نتج عنه عراك بالأيدي، فقد الجاني السيطرة على أعصابه وقام برد فعل لم يدرك أنه سيتطور إلى جريمة قتل، بعد أن سكب مادة “الدوليو” على جسد نديمه، ليقوم بإشعال النار فيه دون تردد، وشبت النيران بجسد الضحية إذ ظل يصرخ من شدة الألم محاولا طلب النجدة، قبل أن يسقط مغمى عليه، وما إن استيقظ ضمير الجاني وشعر بالندم جراء فعله تجاه صديقه اتصل بعائلته التي قدمت وساعدته في نقل ابنها على متن دراجته “تريبورتور” إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه.

ونظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، توفي الضحية بعد نقله إلى المستشفى، وهو ما جعل الأمور لا تسير في الاتجاه الذي خطط له الجاني، إذ رغم وقوع الجريمة، فإن عائلة الضحية لم تتصل بالشرطة ظنا منها أن ابنها سيتماثل للشفاء وبالتالي لا داعي لمقاضاة رفيقه، إلا أنه بعد وفاته، تم فتح تحقيق ليتم سرد تفاصيل الواقعة وهوية المتهم، وهو ما جعل المصالح الأمنية بأيت ملول تهرع إلى إيقافه.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول المنسوب إليه، وكشف ملابسات الجريمة، قبل إحالته على محكمة الاستئناف.

نار
فقد الجاني السيطرة على أعصابه وقام برد فعل لم يدرك أنه سيتطور إلى جريمة قتل، بعد أن سكب مادة «الدوليو» على جسد نديمه، ليقوم بإشعال النار فيه دون تردد.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى