fbpx
مجتمع

مصرع مروض خيول بالجديدة

لفظ المهدي بغرار أنفاسه الأخيرة بقسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، أول أمس (السبت)، متأثرا بضربة في الرأس نجمت عن سقوطه من ظهر حصان كان يتولى ترويضه لسباقات الرهان التي تحتضنها مختلف ملاعب المملكة.

وكان الضحية يروض حصانا بشاطئ البحر المحاذي لمنار سيدي مصباح بالجماعة الترابية الحوزية واستمرت التداريب عادية، دون أن ينتبه إلى وجود حفرة كبيرة كانت سببا في عثرة مفاجئة، تدحرج معها الحصان مسافة طويلة قبل أن ينزل بكل ثقله على جسد الهالك.

وهرع مروضون لحظة الحادثة لانتشال زميلهم من تحت الحصان، إلا أن إصابة بالغة في الرأس عجلت بوفاته.

ولم يسلم الحصان كذلك ، إذ نفق على التو بمسرح الحادثة متأثرا بكسور في رقبته، وتولى متطوعون دفنه بغابة الحوزية.وفتحت الحادثة النقاش عن الحد الأدنى من شروط السلامة التي يجب توفرها في مضامير تداريب الفروسية، سيما أن أغلبها تتخذ من شاطئ البحر بالحوزية مكانها المفضل، ما يعرض المترددين عليه لمخاطر لا حصر لها.

وتحدثت مصادر “الصباح” أن عدم توفر الهالك على التأمين اللازم وأن ترويض الخيول من قبل شباب يتحدرون في أغلبهم من دواوير بالجماعة الترابية الحوزية يحكمه عرف “تعويضات عطاشة ” فقط، مع استبعاد التصريح بهم كذلك لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، علما أن مربي خيول سباقات الرهان يحققون أرباحا كثيرة.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى