fbpx
وطنية

احتجاجات عدول “لائحة الانتظار”

 
أنهى اجتماع، تم أول أمس (الثلاثاء)، بين ممثلين عن التنسيقية الوطنية للمقصيين من خطة العدالة ومستشار وزير العدل محمد أوجار، احتجاجات، انطلقت منذ أيام بعدد من المدن والجهات، للتنديد بإحالة قرابة ألفي ناجح في مباريات العدول على لوائح الانتظار.
وعلمت «الصباح»، أن الاجتماع الذي تم عقب خروج العشرات من «عدول لوائح الانتظار»، إلى ساحة البريد، في وقفة احتجاجية طالب من خلالها العشرات بإدماجهم وتمكينهم من حقهم في الشغل، انتهى بوعد الوزارة بالعمل على إدماجهم وإيجاد صيغة ترضي الطرفين، بعد إحالة الملف على رئيس الحكومة، فيما ثمن طارق الشعري، المسؤول عن التواصل والإعلام بالتنسيقية، وعضو بلجان التحاور مع الوزارة  والجهات المعنية، قبول الوزارة فتح باب الحوار، مبرزا في تصريح ل»الصباح»، «وزارة العدل عبرت عن نوايا حسنة تجاهنا، وأبدت رغبتها في الخروج إلى حل يرضي الجميع وفق مبدأ الاستحقاق والمساطر القانونية الجاري بها العمل».
وحج العشرات من الشباب، ذكورا وإناثا إلى الرباط، منذ الساعات الأولى من صباح أول أمس (الثلاثاء)، قادمين من مختلف المدن، للمشاركة في الوقفة الوطنية الثانية للعدول دعت إليها التنسيقية الوطنية للمقصيين من خطة العدالة، للتنديد بما اعتبروه «إقصاء معياريا لوزارة العدل والهيأة الوطنية للعدول، بعدما بلغ عدد الناجحين المحالين على لوائح الانتظار 1832 شابا». عدد قال الشعري إنه غير مسبوق في الوقت الذي تم قبول 800 عدل فقط، مستدركا بالقول، إن مسؤولين بالوزارة أكدوا أن العدد الأول المطلوب لم يكن يتجاوز 300 عدل، قبل أن تعمد الوزارة إلى رفعه إلى 800.
وطالب المحتجون بتفعيل الخطاب الملكي السامي والالتزام بمضامينه، سيما تلك المتعلقة منها، بالإسراع بتشغيل الشباب، فيما رفع المشاركون في الوقفة لافتات يستنجدون فيها بالملك، ويطالبون بالإدماج وبحق الولوج إلى التكوين الذي ستنظمه الوزارة للناجحين، الذي يؤهلهم لممارسة مهنة العدول.
من جهته، أبرز الحسين آيت الحاج، رئيس التنسيقية الوطنية للمقصيين من خطة العدالة، أن وقفة أول أمس تتوخى حمل الوزارة الوصية على ضمان حق الشباب في الإدماج، سيما أن العدول مهنة حرة، «نحن الناجحون أولى بممارستها»، داعيا إلى الإسراع بإيجاد حل تفاوضي يرضي جميع الأطراف.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق