fbpx
وطنية

موظف يقهر مقاولين بالقنيطرة

فجر مقاولون ضاق بهم الحال، وأضحت مقاولاتهم مهددة بالإفلاس في إقليم القنيطرة، فضيحة مدوية، عندما كشفوا ل”الصباح”، أن موظفا نافذا في عمالة القنيطرة، قضى أكثر من عشرين سنة في منصبه، يفرض نسبة مائوية، مقابل التأشير على منح “مارشيات” تساوي الملايير.
واضطر مقاول معروف في سيدي قاسم، ظل يستحوذ على صفقات إقليم القنيطرة “الدسمة”، إلى الانسحاب من المشاركة في كل الصفقات التي يشرف عليها الموظف “المعلوم”، بسبب ما يفرضه من “إتاوات”، وهو ما يحتم على محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، التعجيل بفتح تحقيق، مادام “التفاهم” سائدا بين كبار الأصدقاء في عمالة القنيطرة. ومن فضائح هذا الموظف “النافذ”، تمريره وتأشيره على صفقات بالملايير تخص تأهيل مدينة سوق أربعاء الغرب، في إطار البرنامج الاستعجالي لإقليم القنيطرة، دون إشراك مجلس المدينة في فتح الأظرفة أو التتبع، وهو ما جعل الأغلبية في المجلس نفسه، ترفض “الأمر الواقع”، وتراسل سلطات العمالة، لكي تخلي ذمتها من أي تعثر قد يطول المشروع الملكي.
ولم يتقبل عامل الإقليم جواب رئاسة المجلس والأغلبية، وبدل أن يفتح تحقيقا في فضيحة موظفه “المدلل”، سارع إلى إرسال لجنة إقليمية لتفتيش بعض ملفات الجماعة، في محاولة وصفها مستشار جماعي بمجلس سوق الأربعاء الغرب ب”التخويفية”، من أجل ثني أغلبية المجلس، ومعها الرئيس، عن عدم مواصلة فضح ممارسات صديق العامل الذي اغتنى بفضل عائدات تمرير “الصفقات المخدومة”.
وتأمل الأغلبية في مجلس سوق أربعاء الغرب من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية الذي مافتئ يدعو في كل مناسبة إلى إعمال الشفافية والحكامة الجيدة من قبل رجالات الإدارة الترابية وموظفي الإدارة الترابية، أن يعجل بإرسال لجنة تحقيق من المفتشية العامة للإدارة الترابية، للوقوف على ما يدور في أحد الأقسام بعمالة القنيطرة التي تفوح منها روائح فساد كثيرة، ومعرفة سر التشبث “بخدمات” الموظف “المدلل” الذي يتحول في الكثير من الاحيان، إلى الآمر والناهي” في العمالة وخارجها.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى