fbpx
الرياضة

كلوب: أشعر بالفخر لتدريب ليفربول

المدرب الألماني جدد انتقاده لراموس وقال إن “الريدز” فريق قتالي بالفطرة

قال يورغن كلوب، مدرب ليفربول الإنجليزي، إنه يشعر بالفخر لتدريب ليفربول العريق، إذ لم يكن يحلم يوما بذلك. وأوضح كلوب في حوار مع صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية، أن ليفربول فريق قتالي بالفطرة، وأن تاريخه يتحدث عنه، مبرزا أنه قادر على تحقيق الألقاب مستقبلا. وجدد كلوب انتقاده لسيرجيو راموس بفعل تسببه في إصابة محمد صلاح في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، قائلا إن ذلك غير مجريات الأحداث وقرب الريال من اللقب الأوربي. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف مرت إجازتك؟
تابعتني الصحافة كثيرا في عطلتي الصيفية، أكثر مما تابعت مدربين آخرين مثل مورينيو أو غوارديولا. أعتقد أن الأمر بات عاديا في الوقت الحالي. قضيت عطلتي موزعة بين ألمانيا وإسبانيا، ثم انتقلت إلى فرنسا عند إحدى صديقاتي التي تملك منزلا رائعا بمنطقة موانس سارتو.

هل تابعت مباريات كأس العالم؟
نعم بطبيعة الحال، رغم أنني لم أشاهد كل مباريات الدور الأول لكنني تابعت مجريات الأدوار المتقدمة، خاصة مباريات إنجلترا وكرواتيا وألمانيا وفرنسا.

ماذا استنتجت من هذه المباريات؟
كأس العالم لم تقدم مستوى تكتيكيا رائعا، بل تابعنا مباريات قتالية أكثر. ألمانيا حاولت اللعب بأسلوب خاص لكنها فشلت. في النهاية الفائز هو المنتخب الذي يضم لاعبين رائعين في صفوفه مثل فرنسا، ثم بلجيكا وكرواتيا والبرازيل. يتوفر منتخب ألمانيا على لاعبين جيدين لكن كانت هناك مشاكل عديدة. من الصعب أن تستهل بطولة عالمية وأنت حامل للقبها. نفسية اللاعبين تؤثر بشكل كبير.

ما تعليقك على تقنية الفيديو؟
كان بإمكان أن يكون الوضع أسوأ، بحكم أن استعمال التقنية لأول مرة يكون صعبا، ولنا خير مثال على ذلك في ألمانيا وإيطاليا اللتين أدخلتا التقنية الموسم الماضي. أعتقد أننا كنا سنشاهد فائزا آخر باللقب إذا لم نستخدم «الفار»، رغم أن منتخب فرنسا كان الأفضل في المسابقة.

لاعبون كثر لليفربول لم ينهوا كأس العالم مبكرا، كيف تعاملت مع الوضع في التحضيرات؟
كان بإمكاني المناداة عليهم بمجرد نهاية كأس العالم، لكنني أريد لاعبين مرتاحين بدنيا ونفسيا. أقل شيء يمكن أن نوفره لهم هو ثلاثة أسابيع راحة. افتقدنا لاعبين مهمين بالفريق في بداية الدوري الإنجليزي، مثل ديان لوفرين (كرواتيا) وألكسندر ترينت وجوردن هيندرسون (إنجلترا) والحارس سيمون مينيولي (بلجيكا). الصعوبة تجلت في أنهم كانوا يلعبون أساسيين الموسم الماضي، وبما أن التحضيرات مهمة بإنجلترا، كان الأمر صعبا.

هل مازلت تتحسر على ضياع لقب عصبة الأبطال؟
يعلم الجميع أن إصابة محمد صلاح في الشوط الأول غيرت كل شيء في المباراة. لا أريد التحدث عن الموسم الماضي أكثر، لكننا لعبنا نهايته ب 12 لاعبا جيدا فقط، وكان علينا الحفاظ على تقدمنا بالبطولة من أجل ضمان مقعد بدوري الأبطال، ثم الوصول إلى المباراة النهائية للمسابقة نفسها. كان الأمر صعبا جدا. الهدف كان الفوز باللقب، لكن بما أننا وصلنا إلى النهائي بطريقة رائعة وصفق لنا الجميع، فإننا خرجنا راضين عن موسمنا. تابع الجميع ماذا فعل سيرجيو راموس في المباراة النهاية، إذ عرف أن صلاح سيهزمهم ولهذا فضل إصابته. تعرض حارسنا أيضا كاريوس إلى الإصابة وواصل المباراة بارتجاج في المخ، ونحن لم نخترع هذه القصة لتبرير أخطائه وإنما حقيقة اكتشفناها بعد المباراة. كل المختصين الذين كشفوا عن كاريوس، أثبتوا أن الارتجاج كان سببا في تواضع مستواه. في النهائي يجب أن تكون في كامل جاهزيتك، وهذا لم يحصل مع كاريوس.

هل تشعر برغبة في نسيان ما حدث الموسم الماضي للمضي قدما؟
بالنسبة إلينا الموسم الجديد بدأ قبل مدة، لكننا لم ننس ما فعلناه الموسم الماضي، إذ حققنا إنجازات كبيرة. التأهل إلى عصبة الأبطال من الدوري الإنجليزي شيء صعب جدا، بحكم أن هناك ستة أندية تصارع من أجل خطف البطائق الأربع في نهاية الموسم. باستثناء مانشستر سيتي فإن كل الفرق صارعت من أجل الوصول إلى عصبة الأبطال. ليفربول فريق قوي ومعروف تاريخيا بنديته.

ماذا عن موسم صلاح الرائع؟
موسم صلاح الأخير مع روما كان أيضا رائعا، لكنه أضاف الأهداف مع ليفربول الموسم الماضي. كان يقدم مستوى رائعا ويصل للمرمى بسرعة لكنه كان يفشل في التسجيل. تابعنا صلاح في البداية واكتشفنا مهارة عالية في الوصول إلى المرمى، وقلنا إنه سيتطور مع مرور الوقت ليسجل أهدافا أكثر، وهذا ما حدث الموسم الماضي.

ما هي فلسفتك في اللعب؟
ولجت عالم التدريب قبل 18 سنة، ولم أفكر صراحة في إجابة لهذا السؤال. أحب لعب كرة القدم، وعندما أتابع المباريات أعشق اللعب الجميل. الاستمتاع هو الشيء المهم في كرة القدم. أحب أن أشاهد لاعبي سعداء وأن يملكوا رغبة في القتال على كل كرة. أريد منهم الاستمتاع قدر الإمكان، وأن يفاجئوني بالأهداف والمستوى الرائع.

بالنسبة إليك كرة القدم هواية؟
لا ليست هواية فقط وإنما عمل جاد أيضا. لكن لا يجب أن ننسى أنها مجرد لعبة. إذا لم تلعب من أجل المتعة فلا تلعب. إذا أردت الفوز بالألقاب عليك أن تقدم كل ما لديك.

كيف يمكن التغلب على الصعاب؟
لم أتمن في حياتي أن أكون في ناد كبير دائما. إذا شاهدت فريقا أفضل منك، عليك إيجاد الطريقة للتطور لكي تصبح مثله أو أفضل منه. ما يهمني هو الفوز على الفرق الأفضل، والفريق الذي يعتبر الأفضل في إنجلترا حاليا هو مانشستر سيتي. الهدف إذن هو تحقيق الانتصارات على هذا الفريق في كل مرة نلاقيه.

هل تعتقد أن النتيجة أفضل من طريقة اللعب؟
نعم، لكن ليس دائما. النتيجة تشكل كل شيء، خاصة إذا لعبت بشكل سيئ، لكن ذلك لا يمنحك فرصة التطور شخصيا. الطريقة هامة جدا إذا أردت أن تمرر رسائلك إلى الآخرين. التحضيرات في بداية الموسم مهمة لكي تجد التوازن الضروري في كل خطوط اللعب، وأن تحافظ عليه في بداية الموسم يمنحك ثقة في ما تبقى من المباريات.

هل ترى أن أسلوب احتكار الكرة مازال هاما في اللعب اليوم؟
بالنسبة إلي احتكار الكرة لا يهم بقدر ما تهم أفعالك في المباراة. قبل موسمين، خسرنا أمام بيرنلي بهدفين لصفر في البطولة، رغم أننا استحوذنا على الكرة 82 في المائة. خلقنا فرصا كثيرة للتسجيل لكننا لم نتمكن من وضع الكرة في الشباك. إذن فأفعالك في الملعب هامة جدا، وإلا فالاستحواذ لن ينفعك في شيء. لاعبو مانشستر سيتي يجيدون اللعب بهذه الطريقة، يعرفون متى تمرر الكرة وإلى أي مكان وكيف يتحرك اللاعبون في الوقت المناسب … دي بروين ودفيد سيلفا وغوندوغان يجيدون القيام بالخيار الأنسب بنسبة 80 في المائة من الحالات. يجب أن يتعلم اللاعبون كيف يعودون للدفاع عندما يفقدون الكرة، وكيف يتعاملون مع الحالات في الوقت المناسب. كل مباراة هي تحد، وليس لأنك تتوفر على أفضل اللاعبين يمكنك الفوز بسهولة. أيسلندا أقصت إنجلترا في كأس أوربا 2016 بهده الطريقة، وأيضا فرنسا أمام بلجيكا في كأس العالم الأخيرة.

هل تشعر بعظمة تدريبك لليفربول؟
أشعر بثقل الفريق وتاريخه، خاصة الشرف الكبير الذي منح لي من أجل قيادة ناد مثل ليفربول. الموسم الماضي أنهيت 50 سنة من عمري، ودعوت أصدقاء لي كثرا وقلت لهم، من كان يتوقع يوما أن أدرب ليفربول ؟ إنه شيء عظيم ؟

هل خفت يوما ما من لاعب في فريقك؟
لا لأن الخوف لم يكن يوما جيدا، حتى عندما تبلغ لاعبا بضرورة الرحيل عن النادي. لدي شخصية قوية وصوت عال يمكنني من فرض أسلوبي على الآخرين.
ترجمة: العقيد درغام

في سطور
الاسم الكامل: يورغن كلوب
تاريخ ومكان الميلاد: 16 يونيو 1967 بشتوتغارت
جنسيته: ألمانية
طوله: 194 سنتمترا
يعمل مدربا منذ 2001
الفرق التي لعب لها:
إينتراخت فرانكفورث وفيكتوريا سيندليغان وويس فرانكفورث وماينز
الفرق التي دربها: ماينز وبروسيا دورتموند الألمانيان
يشرف على تدريب ليفربول منذ 2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى