مجتمع

المجتمع المدني ببرشيد يستعرض حصيلة سنة

نظمت فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بالدروة ودائرة الكارة (إقليم برشيد)، أخيرا، لقاء تواصليا مع سكان المنطقة، من أجل بسط حصيلة عمل الفيدرالية التي تضم في عضويتها 26 جمعية نشيطة بالمنطقة، بالإضافة إلى وضع إستراتيجية عمل، الهدف منها النهوض بالعمل الجمعوي بالمنطقة والمساهمة في تنميتها ورفع الحيف عنها.

وتطرق أحمد السيبي، رئيس المكتب المسير للفيدرالية ذاتها، إلى ما قامت به الفيدرالية، وتماشيا مع قانونها الأساسي، الرامي إلى تحقيق «أهداف تنموية بالوسط الحضري والقروي»، عبر «المساهمة في التربية والتعليم وتنظيم المخيمات، وتقديم خدمات صحية واجتماعية، وعقد لقاءات تواصلية وتنظيم أنشطة ثقافية»، بالإضافة إلى التوعية ب»أهمية الحفاظ على البيئة وإعداد مشاريع وعقد شراكات مع عدد من المتدخلين في مجالات مختلفة».
وشدد المكتب المسير للفيدرالية خلال لقائه بسكان المنطقة على حصيلته السنوية، إذ راسل مجموعة من المسؤولين والإدارات، أغلبها استجابت لطلبات السكان عبر عقد لقاءات مع مديري ومسؤولي عدة قطاعات، سيما المكتب الوطني للكهرباء، وما يعانيه المواطنين مع غلاء الفاتورة واعتماد سياسة  تقدير استهلاك، وإصلاح بعض الأعمدة الكهربائية، بالإضافة إلى طلب رام إلى استحداث مفوضية للشرطة بالمنطقة، ومراسلة عامل إقليم برشيد موضوعها إحداث خط نقل حضري يربط الدار البيضاء بالدروة، سيما أن المنطقة عرفت نموا ديمغرافيا، أضحى مشكل النقل يشكل هاجسا، فضلا عن طلب الترخيص لسيارات أجرة صغيرة، استجاب له المسؤولون، وأضحت عدد من السيارات ذات الحجم الصغير تتجول بالمنطقة، ما خفف نوعا ما من معاناة السكان. 
ولم تسثنن طلبات فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بالدروة ودائرة الكارة ضرورة خلق متنفسات للأطفال، ومساحات خضراء وإعادة هيكلة فضاءات أخرى موجودة بالمنطقة رغم قلتها، فضلا عن توجيه طلب إلى وزير التربية الوطنية قصد استحداث مؤسسات للتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي، كان من نتائجه التوصل بجواب من الوزارة الوصية على القطاع تخبر أعضاء المكتب المسير للفيدرالية سالفة الذكر، ببناء مجموعة من الحجرات الدراسية بإعدادية أولاد زيان وبناء مؤسستين تعليميتين، واحدة بمشروع المسيرة وأخرى بإحدى التجزئات السكنية.
واسترسل أحمد السيبي، خلال لقاء تواصلي، حضره ما يزيد عن 250 مواطنا من فئات مختلفة من المجتمع، متحدثا عن حصيلة الفيدرالية بمراسلات عديدة الغاية منها «الاعتناء بصحة المواطن، سيما أن المستوصف الوحيد بالمنطقة لم يعد قادرا على الاستجابة لمتطلبات المنطقة.
ووجه مسؤولو ومنخرطو الفيدرالية ملتمسات إلى عدد من مسؤولين قصد إحداث منطقة صناعية خاصة بالحرفيين، وتنظيم الباعة المتجولين بخلق أسواق نموذجية، وهيكلة قطاع العربات المجرورة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح البنية التحتية بعدد من التجزئات السكنية، وإخراج الرسوم العقارية لتجزئتي الوحدة وبلوك الدروة ومشروع المسيرة إلى حيز الوجود، مع الإسراع بتمكين سكان تجزئة الوفاء الآني برسومهم العقارية، وتسوية الملفات العالقة في إطار مشروع إعادة إيواء قاطني دور الصفيح.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض