fbpx
حوادث

إحباط اختطاف طفل بالبيضاء

أحبط شباب حي لالة مريم بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، الأربعاء الماضي، عملية اختطاف طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات من قبل شخص، استغل وجوده وحيدا بالحي، فأحكم قبضته عليه وحاول استدراجه إلى منطقة خلاء قرب ثانوية بالمنطقة.

وحاصر الشباب المتهم، وعرضوه لاعتداء جسدي، قبل تدخل عون سلطة، حرره من قبضتهم، وربط الاتصال بعناصر الدائرة الأمنية 26، التي اعتقلت المشتبه فيه، ونقلته إلى مقرها لفتح بحث في النازلة.

وأكدت مصادر “الصباح” أن المتهم خطط من خلال استدراجه الطفل لاستغلاله جنسيا بفضاء مجاور للثانوية، غير أن أبناء الحي عاينوه يقبله بطريقة مثيرة أثناء استدراجه له، وهو ما استفزهم ودفعهم إلى التدخل.

وتعود تفاصيل القصة عندما حل الطفل رفقة والديه بمنزل جده بحي لالة مريم، فخرج للعب بالحي في حدود الثانية زوالا، فاستغل المتهم الظرف، لخلو الحي من سكانه، فتقرب من الضحية وأمسكه من يده، مغادرين المكان دون أن يثير انتباه أحد.

وسلك المتهم مرفوقا بالطفل، طريقا مؤديا إلى مكان خلاء قريب من ثانوية بالمنطقة، وشرع في تقبيله، فصادف ذلك مرور بعض أبناء الحي، الذين تعرفوا على الطفل، وشكوا في أمر مرافقه، وعندما اقتربوا منه، لاستجلاء الأمر، تخلى المتهم عن الطفل وحاول الفرار.

وطارد أبناء الحي المتهم وتمكنوا من محاصرته، قبل أن يشرعوا في الاعتداء عليه جسديا، متهمين إياه بمحاولة هتك عرض الضحية. ولم تجد أي نتيجة، محاولات المتهم باستعطاف محاصريه لإخلاء سبيله، إذ واصلوا الاعتداء عليه، قبل أن يتدخل عون سلطة، حرره من قبضتهم، وأشعر الشرطة بالواقعة.

وحاول الموقوف إبعاد التهمة عنه، مدعيا أنه وعد الطفل بحلويات سعى إلى اقتنائها من دكان بالمنطقة، لكن أبناء الحي، واجهوه أنهم عاينوه يقبله بطريقة شهوانية، ما يؤكد أنه كان ينوي هتك عرضه، قبل أن تحل عناصر الدائرة الأمنية التي نقلته إلى مقرها رفقة بعض الشهود للاستماع إلى إفادتهم في النازلة.

ويسعى التحقيق مع المتهم إلى التأكد من وجود سوابق له في جرائم هتك عرض، ضحاياها أطفال، وبالطريقة نفسها التي حاول بها استدراج الضحية من أمام منزل جده.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى