fbpx
بانوراما

نساء عاشقات الدم: بيل جونيس … عاشقة المال والدم

نساء عاشقات الدم 5

هن نساء ارتبط مسار حياتهن بجرائم بشعة، تفنن فيها في القتل والذبح والتعذيب لأطفال ونساء وحتى الرجال، إما بدافع الانتقام أو السحر والشعوذة، أو غيرها من الأسباب التي تنوعت إلا أن النتيجة كانت واحدة.

تلك الجرائم وثقها التاريخ بدم الأبرياء، والتي حملت قصصا وحكايات لنساء تحولن من الوداعة والبراءة التي غالبا ما تطبع سلوك المرأة، إلى سفاحات.

بيل جونيس، امرأة نرويجية الأصل لا أحد يعرف متى تغيرت شخصيتها، ولكن ما عرف عنها هو أنها كانت امرأة عادية، إلا أن حدثا غير حياتها، في الوقت التي كانت فيها حاملا بطفلها الأول وكانت ترقص احتفالا بليلة الميلاد، ولكن في منتصف الحفل، وكزها أحد الأشخاص فسقطت أرضا، لتجهض وتفقد طفلها، ليكون ذلك الحدث بداية التحول في حياتها.

بعد ذلك الحدث المريع، أصرت بيل على زوجها أن يغادرا النرويج ويتجها إلى مكان آخر، وبالفعل عملت بيل في مزارع لمدة ثلاثة أعوام متصلة، حتى تستطيع الحصول على ثمن تذكرتها نحو العالم الجديد.
وفي 1881 سافرت بالفعل إلى أمريكا والتقت شقيقتها، وكانت تعمل في البداية خادمة، إذ أرادت جمع المال، وهو ما أثار شقيقتها التي قالت، “كانت بيل مغرمة ومهووسة بشدة بجمع المال، وكان هو غايتها الرئيسية”.

طلقت بيل من زوجها وتزوجت مرة أخرى من شخص يدعى مادر سورينيون، وقاما معا بإنشاء مشروع للحلوى، ولكن المشروع فشل، ثم احترق المكان فجأة، ووقتها ادعت بيل بأن مصباحا سقط أرضا فاشتعلت النيران في كل مكان، وحصلت بيل وزوجها على مبلغ التأمين، على رغم عدم العثور قط على شظايا المصباح.

استخدمت بيل مبلغ التأمين في شراء منزل، ولكن سرعان ما احترق هو الآخر، وحصلت بيل على مبلغ تأمين جديد، وقامت بشراء منزل آخر، رزقت بيل من زوجها بأربعة أطفال، وسرعان ما توفت طفلتان منهم، عقب حالة من الإسهال والحمى في أعراض أشبه بالتسمم، وحصلت بيل على مبلغ التأمين على حياة الطفلتين.

بعد وفاة زوجها حصلت بيل على مبلغ يقدر بـ 8500 دولار، وكان ثروة ضخمة للغاية في ذلك الوقت، تمكنت بواسطته من شراء منزل بمزرعة في ولاية إنديانا، وشرعت في جرائمها فيه.
كان المنزل الذي اشترته بيل ملكا، لرجل يدعى بيتر جونيس وهو من حصلت بيل على لقبه في ما بعد، وكان لديه طفلان ويعمل في تربية الخنازير في مزرعته، كان رجلا ضخم الجثة، ولكن توفي طفله عقب زواجه من بيل بشكل مفاجئ، ثم مات في حادث غريب.

وفي المدرسة أخبرت جانيت ابنة بيتر بأنها شاهدت زوجة أبيها وهي تضربه على رأسه، بآلة حادة وأصرت على صديقتها بألا تخبر أحدا، ولكن الطفلة أخبرت والديها فقاما بإبلاغ الشرطة وتم إلقاء القبض على بيل، ولم يستطع أحد خلال التحقيقات أن يثبت شيئا ضدها، فطلق سراحها ولكن جانيت اختفت عقب إطلاق سراح بيل بأسبوع واحد.

قامت بيل باستئجار رجل أعزب لرعاية المزرعة، فتفرغت هي لنشر إعلان عن امرأة جميلة ترغب في الزواج من رجل ثري مثلها، وأنه لابد أن يوافق على دمج ثروتيهما، ولن تلتفت سوى للمقابلات الشخصية، بدأ الرجال يتوافدون عليها من كل حدب وصوب، وهم يطمعون في الحصول على ثروة الأرملة الجميلة.

واختفوا عقب زيارتها، مما جعل الشكوك تحوم حولها. كان المزارع المستأجر قد بدأ في حب بيل والهيام بها. تملكت الغيرة قلب المزارع فواجه بيل وهددها بأنه سوف يبوح بأسرارها ولكنها طردته، وسحبت أموالها، وأودعتهم بأسماء أطفالها الثلاثة، وفي اليوم التالي استيقظ “لا مفر” على رائحة دخان، فنهض ليجد المنزل مشتعلاً ففر هاربًا من النافذة، واستدعى النجدة التي جاءت، بعد أن استحال المنزل إلى كومة من التراب، ووجدت داخله جثثا لأربعة أشخاص منهم واحدة لامرأة مقطوعة الرأس، ظن البعض أنها لبيل ولكن الجيران أقروا بأنها أقصر قامة من بيل.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى