الرياضة

الريال يطل على نصف النهائي

تشلسي يفاجئ بنفيكا بميدانه ويضع قدما أولى في الدور ذاته

خطا ريال مدريد الإسباني خطوةً عملاقةً نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي من منافسات دوري أبطال أوربا لكرة القدم، بعد فوزه العريض مساء أول أمس (الثلاثاء)، على أبويل نيقوسيا القبرصي ضمن ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر على ملعب”جي إس بي” في قبرص. وسجل أهداف المباراة التي أدارها طاقم تحكيم ألماني بقيادة الحكم فيليكس بريتش كل من الفرنسي  كريم بنزيمة (74) و(90) والبرازيلي ريكاردو كاكا (82).
وخاض ريال مدريد المباراة بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو العائد إلى دكة بدلاء الفريق بعد غيابه عنه في مباراة ريال سوسييداد السبت الماضي بسبب العقوبة المطبقة عليه من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم على خلفية أحداث مباراة فياريال، وما تمخض عنها من عقوبات للنادي الملكي.
وكانت المباراة تحدياً جدياً لنادي العاصمة الإسبانية أمام أبويل مفاجأة البطولة والذي يعدّ “الحصان الأسود” للمسابقة هذا الموسم، بعدما نجح فى بلوغ دور الثمانية على حساب فرق كبيرة وهي بورتو البرتغالي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، بدور المجموعات، فيما أقصى ليون الفرنسي من الدور ربع النهائي.
في المقابل  دخل المدير الفني للفريق القبرصي إيفان يوفانوفيتش المباراة عازماً على تحقيق نتيجة إيجابية، رغم علمه بصعوبة مواجهة فريق بحجم ريال مدريد، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور لتحقيق ذلك قبل مباراة الإياب الذي ستقام فى ملعب سانتياغو بيرنابيو.
وكان مدرب أبويل القبرصي، فريق الفسيفساء المؤلف من لاعبين قبارصة وبرازيليين وبرتغاليين، يعول على الثنائي البرازيلي آيلتون ألميدا والمقدوني إيفان تريشفسكي لهز شباك الفريق الملكي.
واستعاد ريال مدريد توازنه على نحو كبير بعد الفوز المعنوي الذي حققه على حساب فريق ريال سوسيداد السبت الماضي ضمن منافسات المرحلة الثلاثين من الليغا، بعدما خسر أربع نقاط ثمينة إثر تعادله فى مباراتين متتاليتين أمام ملقا وفياريال، ليتقلص فارق العشر نقاط مع غريمه التقليدي برشلونة إلى ست نقاط فقط، في صراع التتويج الدائر بينهما على لقب الدوري الإسباني.
وكان مورينيو وفياً لعادته عندما فاجأ الجميع بإقحام لاعب الوسط التركي نوري شاهين منذ البداية، تعويضاً لتشابي ألونسو المعاقب، بعدما كان بديلاً فى مباراة ريال سوسيداد، كما عوض فابيو كوينتراو البرازيلي مارسيلو على الجهة اليسرى، في حين أبقى المدرب البرتغالي ريكاردو كاكا إلى جانبه على دكة البدلاء.
من جهته، عاد تشلسي الإنجليزي من ملعب النور في لشبونة، بفوز ثمين على مضيفه بنفيكا البرتغالي (1-0)، مساء اليوم ذاته في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوربا، وبذلك يحسم أول مواجهة تجمع الفريقين في تاريخ البطولات الأوربية.
وجاء مستوى المباراة متوسطاً على العموم، استغل فيه تشلسي إحدى فرصه المباشرة القليلة، فيما لعب حارسه التشيكي بيتر تشيك دوراً أساسياً في الفوز بتألق لافت خاصة في الشوط الثاني.
وكان قرار مدرب تشلسي الإيطالي روبرتو دي ماتيو مفاجئاً قبل بداية المباراة، بتركه للمهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا، ولاعبي الوسط فرانك لامبارد والغاني مايكل إيسيان، والجناح الصاعد دانيال ستوريدج على مقاعد البدلاء، مانحاً الفرصة للإسباني فرناندو توريس، والظهير البرتغالي باولو فيريرا، الذي خاض مباراته السادسة فقط هذا الموسم، والنيجيري جون أوبي ميكيل.
في حين غاب عن تشكيلة بنفيكا الأرجنتيني إيزيكييل غاراي، ويانيك ديالو من غينيا بيساو بسبب الإصابة.
وطغى  الحذر والتحفُّظ على مجريات شوط المباراة الأول من الجانبين، فلعب كل فريق في نصف ملعبه تقريباً خلال أول ربع ساعة، إلى أن كسر بنفيكا الجمود بأول فرصة من كرة طويلة لعبها البرازيلي برونو سيزار، وتابعها الباراغواياني المخضرم أوسكار كاردوزو من لمسة واحدة مرت بالكاد بجوار القائم الأيمن (19).
وفي الجانب المقابل كانت محاولات الفريق الإنجليزي ارتجالية، عابها التسرع، رغم النشاط الواضح للثلاثي البرازيلي راميريس والبرتغالي راؤول ميريليس والإسباني فرناندو توريس، إلا أن إنهاء المحاولات الهجومية من هذا الأخير كان مخيباً في ثلاث مناسبات.
بدأ الشوط الثاني بصورة مغايرة، فتابعنا حواراً مثيراً أمام المرميين، وتوالت الفرص، فكانت الأولى بتسديدة لكاردوزو تصدَّى لها لاعب بنفيكا السابق البرازيلي ديفيد لويز أمام المرمى، وسط مطالبة من الفريق الأحمر بضربة جزاء (49)، إلا أنها لم تلق آذاناً مصغية من الحكم الإيطالي باولو تاليافينتو.
وحاول كل مدرب تغيير الهوية الهجومية لفريقه، لكن عبر مصادر التمويل في خط الوسط، فشارك فرانك لامبارد بدلاً من ميريليس في تشلسي، والصربي نيمانيا ماتيتش بدلاً من الأرجنتيني البعيد عن مستواه خوان بابلو أيمار (68) في بنفيكا.
ونجح الفريق الزائر في خطف هدف بوزن الذهب، بعد توغل من توريس من الجهة اليمنى وكرة عرضية تابعها كالو بكل هدوء في المرمى (75(.

وكالات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق