fbpx
وطنية

جمعيات “وهمية” ترهن ميناء البيضاء

تخوض جمعيات تحت اسم “الهيآت التمثيلية لأرباب النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير” اليوم (الخميس) إضرابا لمدة 24 ساعة، قابلة للتمديد، احتجاجا على ما وصفته بالوضعية “المزرية” وغير المرضية التي تتخبط فيها مقاولات القطاع، بعد تعدد حالات الإفلاس في صفوف الناقلين أخيرا، فيما عبر محمد الرياحي، رئيس الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ، التابعة لجامعة النقل، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عن رفضه للإضراب، معلنا أن أغلب مهنيي النقل غير معنيين بهذه الخطوة الاحتجاجية، موضحا في السياق ذاته، أنه لم يتم التشاور مع الهيكلة المهنية الأكثر تمثيلية قبل إعلان تجميد نشاط النقل في ميناء البيضاء.

وتأسف الرياحي في اتصال هاتفي مع “الصباح” على ما وصفه بـ”الفوضى” التي تشهدها تمثيلية قطاع النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير، خصوصا في الموانئ، منبها أن إعلان الإضراب قبل أيام فقط من عيد الأضحى، وخلال موسم الصيف، يعتبر قرارا غير مدروس، وسيؤثر سلبا على وضع المهنيين والقطاع، خصوصا خلال هذه الفترة الحساسة، المرتبطة بالتحضير لمشروع القانون المالي 2019، الذي يراهن عليه المهنيون، خصوصا الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ، التي تعتزم النضال عبر فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مجلس المستشارين، من أجل إدراج مجموعة من الإجراءات التي ستعود بالنفع على المهنيين والقطاع.

واشتكى رئيس الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ على هامش ندوة صحفية أقيمت صباح أمس (الأربعاء)، من وجود جمعيات “وهمية” في قطاع النقل الطرقي، تسعى إلى ابتزاز مهنيي القطاع والسلطات، وتضغط من أجل تحصيل مصالح شخصية، منبها إلى أن هذه الجمعيات، التي تؤسس بمنطق البطاقة الرمادية للشاحنة، يديرها رؤساء مقاولات، ويستهدفون رهن منشآت حيوية في الاحتجاجات، على غرار ميناء البيضاء.

ب. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى