اذاعة وتلفزيون

أحسست أنني مشردة في “مانادو إكسبريس”

دنيا بوطازوت قالت إنه برنامج واقعي مائة في المائة وفكرت في الانسحاب منه لصعوبة مغامراته

قالت دنيا بوطازوت، المشاركة في برنامج «مانادو إكسبريس» على القناة الثانية إن تجربتها فيه كانت مغامرة حقيقية لم تتوقع في أحد الأيام أنها ستخوض غمارها.
وأوضحت دنيا بوطازوت أنها بعد اقتراحها للمشاركة رفقة مجموعة من الفنانين والمنشطين اعتقدت في البداية أن المغامرة لن تكون بذلك الحجم وأنه لن تكون أمامهم تحديات صعبة للغاية، مضيفة أن الأمر كان عكس ذلك تماما وكان عليهم إنجاز كل المهام الشاقة والصعبة الموكولة إليهم خلال مجريات المسابقة.
وأكدت دنيا أن «مانادو إكسبريس» يعتبر برنامجا واقعيا مائة في المائة وأن كل مشاهده ومجريات السباق بثت دون أي حذف، كما أنه كان يتعين على الفرق الثلاث المشاركة المرور بتحديات صعبة للغاية.
ولم تخف دنيا بوطازوت أنها فكرت في الانسحاب من المسابقة بسبب التحديات الصعبة التي واجهتها، الأمر الذي ستؤكده في إحدى تصريحاتها ضمن ثاني حلقات البرنامج التي تعرض اليوم (الثلاثاء) على «دوزيم».
وفقدت دنيا بوطازوت، حسب تصريحها، كيلوغرامين خلال أسبوع واحد من المسابقات نتيجة المجهودات البدنية التي كان يتعين عليها القيام بها رفقة الممثل عزيز الحطاب، الذي شكلت رفقته واحدا من بين الفرق الثلاثة المشاركة، إلى جانب فريقي الممثلتين سامية أقريو ونورا الصقلي والمنشطين صامد غيلان ويونس لزرق.
ولم يكن طاقم البرنامج يمنح الفرق الثلاثة المشاركة وجبات للأكل، حسب دنيا، التي تقول إن تغذيتها كانت مقتصرة على الوجبات التي تقدمها العائلات التي تستضيفهم في بيوتها ليلا، وغالبا ما كانت مكونة من الأرز والعجائن والماء المغلي، الذي كانت الأسر تشربه لانتشار داء الملاريا في تلك المناطق.
واسترسلت دنيا أن طاقم البرنامج لم يكن يزود الفرق الثلاثة المشاركة سوى بالماء المعدني، إذ كان يتعين على أفرادها تناول أدوية مضادة للملاريا، والتي وصفت لهم بعد إجرائهم التلقيح الضروري في المغرب قبل انطلاق رحلتهم.
«للمرة الأولى في حياتي أحسست أنني مشردة»، تقول دنيا، التي اضطرت وعزيز الحطاب بعد أن باءت كل محاولاتهما لإقناع إحدى الأسر بمانادو بالمبيت عندها بالفشل، إلى المبيت في «براكة» تملكها أسرة مسيحية فقيرة جدا، والتي قضت فيها ليلة صعبة للغاية، على حد قولها، وذلك فوق فراش متسخ وتفوح منه رائحة كريهة جدا.
ولعل قمة التحديات التي واجهتها دنيا بوطازوت إلى جانب المشاركين الآخرين صعودها إلى قمة البركان بمانادو، الذي كان واحدا من فقرات المسابقة.
ويذكر أن كل الجوائز المالية التي سيحصل عليها المشاركون في «مانادو إكسبريس»، ستمنح لفائدة جمعيات خيرية من اختيارهم، والتي تقول دنيا بوطازوت إنها وعزيز الحطاب اختارا منح جائزتهما لجمعية «بيتي».

أمينة كندي

دنيا بوطازوت قالت إنه برنامج واقعي مائة في المائة وفكرت في الانسحاب منه لصعوبة مغامراته

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق