الرياضة

مباراة الرجاء متواصلة على “فيسبوك”

وداديون وجدوا في الهزيمة مناسبة للاستهزاء ورجاويون توعدوا بالرد في الإياب

أطلقت الهزيمة الكبيرة للرجاء الرياضي بغانا العنان لحرب كلامية مسرحها موقع «فايسبوك» بين جماهير الوداد والرجاء.
وبطريقة طريفة، نشر مشجع ودادي «بيانا»، نسبه إلى إدارة نادي تشيلسي الإنجليزي تتبرأ فيه من النتيجة، وتؤكد أن لاعبي فريقها المعروفين أمثال لامبارد ودروغبا وماتا لم يغادروا إنجلترا إلى غانا، وذلك لتطابق اسم فريق بشوم تشيلسي الغاني مع اسم النادي الإنجليزي .
و في بيان آخر، كتب أحد المهووسين بالغريم التقليدي للنسور، أن النتيجة فقط «كذبة أبريل»، و أن لاعبي الرجاء يريدون فقط «مداعبة « جماهيرهم بهذه المناسبة.
وهناك من تفنن في إيداع رسوم لبعض المشجعين الرجاويين وهم يتابعون المباراة بحسرة كبيرة، و يدعون الله لكي تنتهي بأقل الأضرار، و أخرى تظهر لاعبي تشيلسي الغاني وهم يحملون الأحجار الثقيلة عوض حمل الأثقال، استعدادا لمباراة الرجاء.
فيما فضل البعض «مواساة» جماهير الرجاء بإعلان «الحداد ثلاثة أيام، على وفاة الفريق الأخضر»، الذي كان يقام له ويقعد في القارة الإفريقية.
ولم تستسغ بعض جماهير الرجاء النتيجة، و تساءلت عما حدث بالضبط في غانا؟ وهناك من فسرها  بنسبة الرطوبة المرتفعة والطقس الحار، وهناك من اتهم اللاعبين بالتهاون، فيما قال آخرون إن الملعب لا يصلح لإجراء مباراة في كرة القدم.
لكن كل هذه الأسباب لم تمنع الجماهير الخضراء الغاضبة، من صب جام غضبها على مكونات الفريق بأكملها، من مسيرين ومدرب ولاعبين.
وأنجزت إحدى الصفحات المساندة للفريق استفتاء مباشرا حول سبب الهزيمة، شارك فيه عدد كبير من محبي الرجاء، الذين أرجعوا الهزيمة إلى المكتب المسير، الذي عابوا عليه، انتداباته «الفاشلة» و تدبيره «الهاوي».
و لمواجهة سخرية جماهير الوداد، لجأ بعض مشجعي الرجاء إلى تذكيرها بنتيجة الديربي التاريخي الذي جمع بين الفريقين في الثمانينات، والذي انتهى بخمسة أهداف لواحد لصالح الفريق الأخضر، فيما استعرض البعض ألقاب الرجاء الثلاثة في كأس عصبة الأبطال الإفريقية.
واقترح مشجع استقبال اللاعبين في المطار بالورود لتشجيعهم على المثابرة ورد الهزيمة في مباراة الإياب بعد أسبوعين، فيما اعتبر آخرون أن هذه الهزيمة لن تكون بمثابة نهاية العالم، وأن الرجاء قادر على التأهل.

درغام العقيد (صحافي متدرب)            

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق