ملف الصباح

“فيسبوك” في خدمة اللذة الجنسية

محادثات فضحت القوادة لصالح خليجيين

لاشك أن مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قوة ضغط يستعين بها المجتمع المدني لإجبار المسؤولين على التحرك في القضايا التي تهم الشأن العام، وكذا منصة لإثارة النقاش في ملفات حقوقية وسياسية وثقافية والأكثر من ذلك محام يجعل المسؤولين الأمنيين والقضائيين يتحركون لفتح تحقيق حول الملفات المثارة.

بعدما كان رواد “فيسبوك” يلعبون من خلال شعار “جيم وبارطاجي” دورا كبيرا في حشد الرأي العام، وكذا حلا للتأثير، على مجريات الأحداث الوطنية، فإن انتشار موضة “المجموعات الفيسبوكية” من أجل التعارف ولتحقيق الأهداف النبيلة وتنظيم مبادرات خيرية لفائدة أطفال الشوارع والفقراء ودار العجزة، جعل بعض المرضى نفسيا والمكبوتين جنسيا يتخذون من الفضاء الأزرق منصة لممارسات جنسية ودعارة وشذوذ، إما لاستقطاب المنخرطات الجديدات، أو استجابة لمغامرات طائشة عنوانها “تشالنج”.

وإضافة إلى الممارسات التي تقع وسط المجموعات الفيسبوكية على مرأى ومسمع الجميع تحت يافطة التحدي أو ما يطلق عليه في عالم فيسبوك “تشالنج” وكذا بعض الحفلات الخاصة التي تحتضنها النوادي الليلية والمساكن الخاصة فإن هناك بعض الوقائع السرية التي تهم استقطاب الفتيات من قبل المشرفين على المجموعة لعالم الدعارة لفائدة الخليجيين.

وفي واقعة مثيرة، اختارت إحدى الفتيات فضح “أدمين” مجموعة فيسبوكية واتهامه بممارسة القوادة، بعد محاولته استدراجها لقضاء ليال برفقة ضيوف من الخليج، إذ قامت بنشر محادثات جمعتها مع المشرف على المجموعة التي تنتمي إليها، إذ نظرا لعلاقة الصداقة التي تربطهما أراد استغلال انفتاحها ليطلب منها القيام بمرافقة ضيوف خاصين لهم بمبرر أنهم يرغبون في القيام بالتنزه في عدة أماكن بالعاصمة الاقتصادية لكنهم لا يملكون معارف ويحتاجون لفتيات يرافقنهم من أجل الضحك و”النشاط”، وخلال تساؤل الفتاة عن جدوى اختياره لها وفتيات أخريات عوض مرافقته لهم تحجج أنه منشغل بقضاء أمور خاصة ولذلك عهد إليها بالمهمة, محاولا إغراءها بأنهم سيتكرمون عليها بمجموعة من الهدايا وستنال كل ما تريده شريطة إسعادهم ومرافقتهم، ملتمسا منها عدم رد طلبه, وأنه لن ينسى جميلها مع ضيوفه. الأمر الذي جعل الفتاة تفطن إلى أن مدير المجموعة الفيسبوكية يعمل في إطار القوادة لفائدة شبكة للدعارة، لتقوم دون تردد بنشر محادثاتها على “الميسنجر” وجعله فضيحة تداولتها أشهر الصفحات الفيسبوكية وكذا المواقع الإلكترونية.

ومن الأمور الأخرى التي شكلت دليلا قاطعا على أن الفيسبوك أصبح مسخرا لخدمة الجنس، انتشار فضيحة جنسية بطلاتها فيسبوكيات. إذ فضحت عملية قرصنة مجموعة فيسبوكية مغلقة خاصة بالنساء تحمل اسم “كلامور” مغامرات غير محسوبة لبعض المراهقات، سرعان ما صارت شبحا يقض مضجع العديد من العائلات المهددة بالتفكك الأسري، بعدما انتشرت فضائح بالجملة بطلاتها فتيات في عمر الزهور تورطن في لعبة عنوانها “تشالنج”، مضامينها تتوزع بين الظهور في فيديوهات وصور عاريات، أو لقطات جنسية شاذة، إما استجابة لنزواتهن أو لتحد طائش.

وحسب الصفحة التي اطلعت عليها “الصباح”، فإن قرصنتها كشفت اللثام عن فضائح بالجملة ظلت طي الكتمان وسط المنخرطات، من بينها نشر محادثات جنسية بين المنخرطات وعشاقهن، وتداول تجارب ومغامرات جنسية عاشتها كل شابة مع حبيبها، أو خيانات وقع ضحيتها خطباؤهن.

ومن بين الفضائح التي جعلت مجموعة “كلامور” تنتشر وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصبح حديث الصغير والكبير، تداول فيديوهات وصور تظهر فيها فتيات وهن عاريات، وفي لقطات أخرى يقمن بإيحاءات جنسية أمام طرف ثان كان يصورها بهاتف محمول.

ومن الفيديوهات التي شكلت صدمة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقل صداها من العالم الافتراضي إلى الواقع بعد أن تفجرت الفضيحة وسط عائلات المنتميات للمجموعة الفيسبوكية “كلامور”، ظهور بعض الفتيات وهن يصورن بفيديوهات للتحدي في إطار ما يطلق عليه ب”تشالنج”، وهن يعرضن مناطق حساسة من أعضائهن الجنسية و فيديوهات ممارسات شاذة، إضافة إلى مشاركة أغلب أفراد المجموعة في “تشالنج :واش باينة فيا عاهرة؟” تعترف فيها بدخول عالم الدعارة دون خجل، و”تصوير فيديوهات تحرش بالرجال في الشارع العام”، ما كشف حجم الخطر الذي أصبحت تشكله المجموعة على مستقبل المنخرطات فيها.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق