مجتمع

باحة استراحة تتحدى الداخلية

ضربت باحة استراحة، موجودة بدوار “أولاد ابراهيم” على الطريق الوطنية رقم 1 بجماعة شهدة في آسفي، القانون عرض الحائط، بعدما تحدى صاحبها قرار الجماعة القاضي بإغلاق محلات الباحة، إلى حين تسوية وضعيتها الإدارية، لأنها لا تتوفر على أي ترخيص، ما حدا بالجماعة إلى مراسلة عامل الإقليم السابق، دون أن يفضي ذلك إلى أي نتائج ملموسة.
وقال أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، إن باحة الاستراحة مازالت مفتوحة للعموم إلى حدود الساعة، رغم صدور حكم قضائي من قبل غرفة الجنح الاستئنافية بالمحكمة الابتدائية في آسفي، بتاريخ 19 يوليوز 2017، أدان صاحب الباحة بتهمة البناء بدون ترخيص، وحكمت عليه بغرامة مالية قدرها 7000 درهم.
ووجه رئيس المجلس الجماعي ل”شهدة”، في وقت سابق، مراسلة إلى رئيس المصلحة الإقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية بآسفي، من أجل إبلاغه عن فتح محلات للعموم دون ترخيص، رغم أن المجلس قضى بإغلاقها بسبب عدم تسوية وضعيتها الإدارية.
وتفيد المراسلة التي توصلت “الصباح” بنسخة منها، أن باحة الاستراحة المذكورة تقدم وجبات غذائية للمواطنين بدون الحصول على ترخيص من الجماعة، إذ صدر فيها قرار جماعي مؤقت يحمل رقم 55 بتاريخ 24 أكتوبر من السنة الجارية، ويقضي القرار بمنع صاحب هذه المحلات من مزاولة هذه الأنشطة، حتى يقوم بالمساطر الإدارية المعمول بها، قصد الحصول على الترخيص.
وأوضحت المراسلة ذاتها، أن اللجنة المحلية المختلطة، المتشكلة من قائد قيادة “العامر” وبحضور قائد المركز الترابي للدرك الملكي “ببوكدرة” ورئيس مركز الإغاثة “عبدة” ونائب رئيس الحرس الترابي للقوات المساعدة لقيادة “العامر” ومدير مصالح جماعة “شهدة”، عاينت باحة الاستراحة ووقفت على مجموعة من الاختلالات أوجبت إغلاقها بشكل موقت إلى حين تسوية أوضاعها الإدارية، لكن صاحبها سرعان ما لبث أن فتح المحلات التي تقدم الوجبات الغذائية، ضاربا عرض الحائط القرار الجماعي وعمل اللجنة المختلطة.
مصطفى شاكري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق