وطنية

“بيجيدي” يحل هياكله بالحاجب

ضرب “زلزال” تنظيمي العدالة والتنمية، إذ بادرت الأمانة العامة بحل هياكل الحزب بالحاجب، بسبب الجمود الذي عرفه الحزب محليا، منذ أزيد من عشر سنوات.

ويعد الحاجب معقل خالد البوقرعي، الأمين العام السابق لشبيبة الحزب، ونائب المنطقة، المثير للجدل إبان الصراع الذي كان قائما بين عبد الإله بنكيران، الذي طمح للحصول على ولاية ثالثة، والرافضين لها.

وحار سعد الدين العثماني، أمين عام “بيجيدي”، في فك لغز التنظيمات الحزبية التي تهاوت بسرعة بالمحمدية، التي حاز فيها على مقعده نائبا عنها، قبل أن يظفر بمقعد رئيس الحكومة بعد إعفاء بنكيران، وبإقليم مديونة، واستقالة 24 عضوا بجهة سوس، ثم، أخيرا، حل التنظيم الحزبي بالحاجب.

وقال عبد الحق العربي، المدير العام للعدالة والتنمية، إن القرار الذي اتخذته الأمانة العامة بخصوص حل هياكل الحزب بالحاجب، أتى بعد وضعية الجمود التي عرفها الحزب محليا والتي تجاوزت عشر سنوات، ناهيك عن بعض الخلافات التي وقعت بين الكتابة الإقليمية السابقة، والكتابة الإقليمية اللاحقة، بالإضافة إلى أنه عرف عملية انفتاح غير مبررة، ما جعل الصف الداخلي للحزب محليا يفقد عددا من مقوماته.

وحاول العربي، تقديم توضيحات حزبه لتبديد الأزمة التي يتخبط فيها “المصباح”، معتبرا القرار بـ”العادي جدا”، قائلا “هذا القرار يأتي من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي”، مضيفا أن حزبه سبق له أن اتخذ قرارات مماثلة، في المحمدية ومديونة.

وأفاد العربي، أن الأمانة العامة للحزب اتخذت هذا القرار، بعدما طالبت به الكتابة الإقليمية للحزب، ووافقت عليه الكتابة الجهوية، مردفا “سأحاول والكاتب الجهوي تسريع عملية ترتيب البيت الداخلي، لأن هذه العملية لن تتطلب منا وقتا طويلا”.

أ. أ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق