الصباح الثـــــــقافـي

لجنة الدعم السينمائي تعقد أول اجتماعاتها اليوم

الخلفي قال إن النزاهة والحياد والخبرة والمصداقية والتعددية من معايير اختيار اللجنة الجديدة

تعقد لجنة الدعم السينمائي المعينة، أخيرا، من طرف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أول اجتماعاتها اليوم (الاثنين) بمقر المركز السينمائي المغربي بحضور رئيسها إدريس بنعلي وأعضائها.
وعبر عدد من الفاعلين في الحقل السينمائي عن ارتياحهم للخطوات التي ستتخذها لجنة الدعم في تعاملها مع مشاريع الأفلام السينمائية الراغبة في الحصول على الدعم، ويرجع ذلك إلى تقديم تلك المشاريع في إطار مرافعة أمام أعضائها، عكس ما كان معمولا به في السابق.
وفي هذا الصدد يتعين على منتج العمل أو مخرجه إقناعهم بوجهة نظره وبأهمية العمل الذي سيقدم على إنجازه ويأمل في أن يحظى بدعم من المركز السينمائي المغربي.
وللمرة الأولى تضم لجنة الدعم السينمائي صحافيتين تعملان بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ويتعلق الأمر بفاطمة الإفريقي، المنشطة التلفزيونية على القناة “الأولى” والإذاعية صباح بن داوود.
وتضم لجنة الدعم السينمائي إلى جانب الأسماء سالف ذكرها أعضاء آخرين وهم المسرحي عبد الكريم برشيد والمنتج إدريس الطاهري والممثل علي حسن وهشام الركراكي وطارق خلامي وهشام الصيابري والباحث محمد بلفقيه والتهامي الحجاج.
وتتميز لجنة الدعم السينمائي بتنوعها على اعتبار أن أعضاءها ينتمون إلى أجيال مختلفة، كما أن توجهاتهم تعتبر مختلفة بالنظر إلى اشتغالهم في مجالات كثيرة منها الحقل الفني والاقتصادي والإعلامي وغيرها.
وفي ما يخص معايير اختيار هؤلاء الأعضاء فحددها وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في النزاهة والحياد والخبرة والمصداقية والتعددية.
ويذكر أن قرار مصطفى الخلفي منح لجنة الدعم السينمائي، التي ستعمل على مدار سنتين، فرصة قبول أو رفض مشاريع الأفلام السينمائية بناء على ما أطلق عليه نظام المرافعة، سيمكن الأعضاء من إصدار قرار نهائي يتعلق بالرفض أو فتح المجال أمام صاحب المشروع لإعادة كتابة السيناريو أو تقديم دعم للكتابة.
وإلى جانب نظام المرافعة، أكد مصطفى الخلفي أن لجنة الدعم السينمائي ستعتمد في اشتغالها على دفتر تحملات يتضمن مدونة سلوك لأعضائها، كما من شأنه تأطير معايير الدعم المرتبطة بالجانبين التقني والمالي.
واعتبر مصطفى الخلفي، في السياق ذاته، أن الرهان المطروح أمام لجنة الدعم السينمائي يتمثل، حسب تصريح له في “الانتقال من الكم إلى الكيف”، على اعتبار أن الجودة في الأفلام السينمائية أهم من عدد الأعمال المنجزة والمستفيدة من الدعم.
ويذكر أن لجنة الدعم السينمائي السابقة المنتهية ولايتها في نونبر الماضي، ترأستها غيثة الخياط، وضمت نزهة إدريسي وخليل العلمي الإدريسي وحميد حراف وجمال الدين الدخيسي وحسن نرايس ومحمد بلغوات ومحمد باكريم.
ومن جهة أخرى، فإن لجنة الدعم السابقة انتهت ولايتها وكان آخر أجل لتقديم مشاريع الأفلام في خامس يناير الماضي، الأمر الذي أثار قلق عدد من المهنيين خاصة أنه لم يتم تعيين لجنة جديدة واعتبروا أن “الوضع شاذ وستكون له انعكاسات سلبية على الاجتماعات الدورية للجنة الدعم على المدى القصير وكذلك على وتيرة الإنتاج على المدى المتوسط نظرا لأن تعطيل المساطر والتمويل سينعكس على الإنتاج السينمائي في المغرب المرتبط بشكل مباشر بالتمويل العمومي”.
وتجدر الإشارة إلى أن المشاريع المعروضة أمام لجنة دعم الإنتاج السينمائي لسنة 2011 تميزت ببعدها السياسي، منها فيلم حول تفجير مقهى أركانة، وفيلم وثائقي حول قضية الصحراء المغربية.ووافقت لجنة دعم الإنتاج السينمائي على منح 19,5 مليون درهم تسبيقا على المداخيل لسبعة أفلام قبل الإنتاج من بينها فيلم «إرهاب» من إنتاج شركة «فالورست» وإخراج هشام عين الحياة في ثاني عمل له بعد فيلم «عقاب»، و»كل واحد وريو» المقدم من طرف شركة الإنتاج «سينتيليما» وإخراج فريدة بليزيد، و50 مليون درهم لثلاثة أفلام بعد الإنتاج برسم سنة 2011 .

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق