الرياضة

حكام الهواة يفعلون ما يشاؤون

رشيد الركادي مدرب عمل بلقصيري قال إن فريقه يعاني مشاكل مالية

قال رشيد الركادي، مدرب عمل بلقصيري لكرة القدم، إن فريقه يعاني مشاكل كبيرة انضاف إليها ظلم الحكام في المباريات الأخيرة. وأكد المتحدث نفسه، في حوار مع “الصباح الرياضي” أن الحكام يفعلون ما يشاؤون في بطولة الهواة، وطالب بتشديد المراقبة لحماية الفرق. وأشار الركادي إلى أن بعد المسافة يزيد معاناة فريقه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف هي الأوضاع داخل فريقك عمل بلقصيري؟
الفريق يعيش وضعا مزريا، قدمت إليه قبل خمس دورات وكان في شتات وقريبا من الإفلاس، تمت المناداة علي لتدريب الفريق من طرف اللجنة المؤقتة، الفريق يعاني كثيرا ويسير بتضحيات بعض المسيرين والمتعاطفين.

ما السبب في نظرك؟
أعتقد أن المجلس البلدي قام بدوره وقدم منحته للفريق في الموسم الماضي وفي الموسم الجاري لا أعرف قيمة المنحة التي قدمها، لأنني جئت قبل أسابيع فقط تلقينا وعودا لدعم الفريق في الأيام المقبلة.

هل المشكل مادي بالدرة الأولى؟
لا فالفريق يعاني أيضا غياب الشروط المواتية للممارسة فالملعب يعاني عدة نقائص، إضافة إلى المشاكل المالية.

في ظل هذا الوضع ما هو هدفكم؟
الهدف هو ضمان البقاء بالقسم الثاني هواة، الفريق كان قريبا من النزول إلى البطولة الشرفية والحمد لله حققنا نتائج في المستوى وأمال الفريق في البقاء بدأت تكبر.

كيف ترى التنافس في شطر الشمال بالقسم الثاني هواة؟
هناك عدة عوامل تتحكم في التباري خصوصا الحكام، فتقريبا منذ أربع دورات لم نتلق الحماية من الحكام ففي الهواة الحكام يفعلون ما يشاؤون، أنا حاليا موقوف لمدة ست مباريات لأني تكلمت مع الحكم ومساعدي تم توقيفه سنتين إضافة إلى غرامة كبيرة في الوقت الذي يعاني فيه الفريق مشاكل مالية، وفي الوقت الذي كنا ننتظر معاقبة الحكم عوقبنا نحن في المباراة أمام نهضة الكارة التي غاب عنها المندوب.

هل التحكيم هو السبب؟
ما يحدث خطير وكبير جدا والمطلوب تشديد المراقبة والضرب بقوة على أيدي المتلاعبين ففي غياب المراقبة يمكن أن تحدث أشياء خطيرة.

ألا تعانون بسبب بعد المسافة؟
في الدورة المقبلة سنخوض مباراة بالبيضاء في الحادية عشرة صباحا، وهذا يتطلب مصاريف إضافية تتجلى في المبيت وغيره، الفريق يحتاج ميزانية كبيرة لتدبير مصاريف التنقل ناهيك عن المصاريف الأخرى.

وما هو تقييمك لبطولة القسم الأول؟
التغيير الذي تشهده بطولة النخبة يعطي قيمة للاعبين بالدرجة الأولى، لعبنا في القسم الأول منذ مواسم وكنا مثل السلعة يبيعون ويشترون فينا كما يريدون، حاليا للاعب قيمة فهو يرتبط مع الفريق بعقد واضح ونشكر الجامعة على ذلك، أعتقد أن المستوى يتحسن وما زال الوقت طويل أمام المسؤولين.

هل من مقارنة بين الهواة والنخبة؟
لا مجال للمقارنة بين الهواة والنخبة، ولكن أؤكد أن لاعبا من الهواة يمكنه اللعب بسهولة في قسم النخبة، في الهواة تحتاج كل شيء واللعب لا يمكنه إظهار كفاءته في ملاعب غير صالحة، ويمكن اعتبار بطولة الهواة قنطرة للوصول إلى فرق النخبة.

وما تعليقك على المنتخب الوطني؟
نتائج المنتخب الوطني كانت كارثية وهذا تحصيل حاصلة فالبطولة لم تقدم ما كان منتظرا منها، يجب أن يتركوا المدرب يشتغل فهو في المستوى، مع إحداث المنتخب المحلي والنتائج التي حققها المغرب الفاسي ستعود الهيبة إلى الكرة المغربية.

أجرى الحوار: حسن الرفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق