تقارير

والدة أمينة: ابنتي سُممت ولم تنتحر

صرحت زهرة المعلم، والدة أمينة الفيلالي، أن ابنتها تسممت بعد أن أجبرها زوجها على تناول قرص سم الفئران، “قالت لي بنتي ايما ضربوني وقتلوني”، تحكي الأم بعين دامعة قبل أن تجهش بالبكاء، وهي تتذكر تفاصيل قضية ابنتها منذ أن اختطفت من قبل مغتصبها الذي احتجزها لمدة 15 يوما داخل كوخ في قلب غابة تبعد عن محل سكناهم بحوالي 50 مترا، قبل أن تتمكن من استعادتها. وتضيف “بعد أن علمت من الجيران أن ابنتي ذهبت مع مصطفى تحت تهديد السلاح، أقنعت زوجي بعدم التدخل والتهور، وتوجهت إلى والدته ورجوتها أن نزوجهما درءا للفضيحة، قلت لها بنتي ضيع ليها الشرف ديالها شكون باقي مازال يبغي يديها”، فيما كشف لحسن الفيلالي، والد الضحية أن ابنته كانت في الشارع، عندما فاجأها مغتصبها ووضع السكين على رقبتها، ثم أرغمها على الذهاب معه إلى الغابة، حيث قام بفعلته.
واستطرد قائلا “بعد عرضها على الطبيب، الذي أكد أن بكارتها افتضت منذ حوالي شهر، واللجوء إلى القضاء، قدم المغتصب نفسه إلى الدرك، قبل أن يتقرر عقد قرانهما»، وهو ما كان يرفضه الأب، غير أن الأم نجحت في إقناعه «قالت لي إيلا ماخليتيهمش يتزوجو غادي نمشي بحالي حتى أنا وندي ولادي وتبقا بوحدك».
وعندما رفضت عائلة زوجها استضافتها، اضطرت إلى العيش مع زوجها في كوخ قصديري، إلا أن عمليات الاعتداء تكررت، يقول والدها «في آخر مرة توجهت إلى مركز الدرك، وأخبرتهم بالاعتداءات المتكررة عليها من قبل زوجها، فلم تؤخذ الشكاية بعين الاعتبار، لأنها لم تكن تتوفر على شهادة طبية فعادت إلى البيت، حيث سيعنفها زوجها من جديد بعدما علم بذهابها إلى الدرك».
أياما قليلة بعد الحادث، تواصل والدتها “سمعت أنها مريضة وتوجهت إلى منزلها، حيث قالت لي “قتلوني أيما وضربوني”.
نقلتها والدتها إلى المستشفى، حيث أدخلت إلى قسم الإنعاش، واستمع إليها عناصر الشرطة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، لحظات بعد ذلك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض