الرياضة

جامعة التايكووندو لا تعترف بالأبطال الأكفاء

مونية بوركيك قالت إنها فخورة بتتويجها أفضل رياضية عربية عبر التاريخ

قالت مونية بوركيك، وصيفة بطلة العالم في التايكووندو سابقا، إنها ممتنة للاتحاد العربي عقب تتويجها أفضل رياضية عربية في التايكووندو عبر التاريخ. وأضافت بوركيك في حوار مع “الصباح الرياضي” أن تتويجها ثمرة جهود مضنية للإنجازات التي حققتها طيلة ممارسة التايكووندو، مضيفة أن جامعة التايكووندو لا تعترف بمجهودات الأبطال السابقين

 

والحكام والمدربين. إلى ذلك، أوضحت بوركيك أن نتائج التايكووندو المغربي في تراجع، داعية إلى بذل المزيد من الجهد من أجل التتويج في أولمبياد لندن. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، نلت لقب أفضل رياضية عربية في التايكووندو أخيرا، ترى ماذا يشكل لك هذا التكريم؟
لا يسعني إلا أن أكون ممتنة للاتحاد العربي، الذي ارتأى تكريمي أخيرا في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أفضل حكم ومدرب في الرياضة نفسها. وأعتقد أن التكريم جاء نتيجة للإنجازات التي حققتها رفقة المنتخب الوطني طيلة مدة ممارسة رياضة التايكووندو. وأنتهز هذه الفرصة لأقدم جزيل الشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي شملني برعايته السامية، وزوجي وباقي أفراد عائلتي.

وما هي الإنجازات التي أهلتك دون باقي الممارسات العربيات؟
لقد حققت العديد من الإنجازات على المستوى القاري والعالمي، من أبرزها وصيفة بطل العالم في التايكووندو بهونغ كونغ عام 1997، ولقب أفضل رياضية عالمية، فضلا عن تتويجي مرتين بطلة للقارة الإفريقية، وهو ما أهلني إلى المشاركة في الألعاب الأولمبية بسيدني 2000 وأثينا 2004، كما توجت بذهبيتين في الألعاب العربية، ولقب أفضل لاعبة عربية، دون أن أنسى برونزية بطولة العالم في طوكيو 2002، ومثلها في كأس العالم في ألمانيا عام 2003، إضافة إلى حلولي في المركز الخامس في الألعاب الأولمبية بسيدني.

ألم تكن تنتظرين تكريما موازيا من طرف جامعة التايكووندو؟
أولا، أشكر الاتحاد العربي على هذه المبادرة، التي تشكل اعترافا بمجهودات الرياضيين العرب. ولا أخفيك سرا أنني طالما تمنيت أن أحظى بتكريم من طرف المسؤولين المغاربة، لكن الجامعة لا تعترف برياضييها السابقين للأسف، كما لا تعترف بالحكام والمدربين الأكفاء الذين قدموا خدمات جليلة للتايكووندو المغربي، والنتيجة أن العديد من الرياضيين باتوا متذمرين، إلى حد أن بنعلي رئيس لجنة التحكيم الوطنية والعربية استقال أخيرا، بسبب سوء تسيير الجامعة.

وكيف تنظرين إلى نتائج التايكووندو المغربي؟
إن النتائج الحالية لا تشرف سمعة التايكووندو المغربي، الذي عود جمهوره على تحقيق نتائج أفضل في البطولات العربية والدولية. كنا متعودين على الفوز بالمراكز الأولى في البطولة العربية. أما حاليا، فالوضع مختلف، إذ صرنا نجد صعوبة كبيرة في التوقيع على نتائج مشرفة، كما لا نتوفر على أبطال قادرين على حصد المزيد من الألقاب.

هذا يعني أن حظوظ تألق التايكووندو المغربي في أولمبياد لندن ضئيلة؟
نتمنى أن يتألق أبطالنا في أولمبياد لندن، طالما أنهم يدافعون عن الراية الوطنية، كما أتمنى أن نحرز إحدى الميداليات من أجل نسيان سلسلة الإخفاقات التي حصدها التايكووندو المغربي في السنوات الأخيرة.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق