fbpx
مجتمع

سطات بين حنين إلى الماضي ومستقبل مجهول

إحساس بمحاولات تصفية “منجزات” البصري ومجلس بلدي يعد بإنجازات مهمة

تعيش مدينة سطات، منذ تعيين والي جهة الشاوية ورديغة السابق وبعد رحيل محمد علي العظمي، جمودا على عدة مستويات، ولد إحساسا لدى سكانها بمحاولات تصفية «انجازات» إدريس البصري، وترك عاصمة الشاوية غير قادرة على مسايرة ركب التنمية وتتخبط في مشاكل كثيرة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى